أمن المقاومة في غزة ينفي شائعات اغتيال أبو عبيدة ويؤكد: حرب نفسية تستهدف الجبهة الداخلية
نفى جهاز أمن المقاومة في غزة، اليوم، صحة الشائعات التي تروج لها وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي بشأن اغتيال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مؤكدا أن هذه المزاعم تأتي ضمن حرب نفسية تهدف إلى ضرب تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية.
وأوضح الجهاز في بيان رسمي أن الاحتلال يقف وراء هذه الادعاءات، مشيرا إلى أن الهدف منها يتجاوز الجانب الإعلامي ليخدم أغراضا استخبارية ومعنوية محددة.
وأضاف البيان أن الإعلام الإسرائيلي يعمل وفق توجيهات أمنية من الجيش والمخابرات، ما يجعل من الأخبار المنشورة أداة لتحقيق أهداف استراتيجية، أبرزها تشويش الوعي العام وزرع البلبلة في صفوف المقاومة والشارع الفلسطيني.
وأشار "أمن المقاومة" إلى أن الاحتلال اعتاد استخدام هذه الأساليب في أوقات سابقة، بنشر أخبار كاذبة عن استهداف قادة المقاومة، لدفعهم ومحيطهم إلى ردود فعل تكشف معلومات يستغلها لاحقا في تنفيذ عمليات اغتيال فعلية.
ودعا البيان المواطنين الفلسطينيين إلى عدم الانجرار وراء هذه الشائعات أو تداولها، مؤكدا أنها جزء من أدوات الحرب النفسية التي يعتمدها الاحتلال لزعزعة الاستقرار الداخلي وتحقيق مكاسب استخبارية.