ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

غبي من يظن أن ضرب الدوحة عاصمة دولة قطر وقع دون علم وموافقة وضوء أخضر من أمريكا، ودعك من مبررات ترامب التي يخدعنا بها، فهو قد أعدها سلفا واتفق عليها مع النت يا هو، بأن عليك أن تضرب، وأنا سأشجب وألوم حتى تمر الحكاية على الأغبياء، وللأسف ما تحدث به ترامب وقع ووجدنا من يخرج إلينا ليقول: إن ترامب اتصل بنا وشجب هذا التصرف الذي لا يليق من النت نيا هو، وأنه لم يعلم بالضربة إلا حين وقوعها، وحقكم علينا ( ومش هتكرر تاني) في أسلوب فيه تهكم واستخفاف، وكأن ضرب عاصمة لدولة صديقة لأمريكا، وبها أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، لا تستحق إلا أن يقال لشعبها ابتلعوها هذه المرة من أجل خاطرنا لأن (الواد) نتن يا هو كان نفسه يجرب لعبة جديدة، فجعلكم لعبته، ونعدكم أن نضربه على أصابعه حتى لايفعلها مرة أخرى، وللأسف لا نملك إلا أن نصدقه، لأن أي بدائل أخرى غير تصديقه سيكون ثمنها أن تُمسح قطر من على خريطة العالم لتصبح كلها القاعدة الأمريكية الأكبر في العالم ويصبح شعبها رعايا لأمريكا يعملون تحت امرة جنودها في تلك القاعدة، ولأن هذه هي الحقيقة المرة التي يعلمها كل مواطن في تلك الدولة كما يعلمها حكامها فقد بدأت وسائل الإعلام فيها تشيد باتصالات ترامب، التي يبدي لهم فيها الأسف والندم على خطأ إسرائيل في حق قطر، وأن ترامب هدد وتوعد بمحاسبة إسرائيل، وإننا نشكره على هذا الموقف الداعم والمساند لنا.
ونحن بدورنا نناشدكم أخوتنا - أشقاءنا،  أن تعيدوا قراءة هذا المثل الذي قاله أجدادكم منذ زمن: "ما حك جلدَك مثلُ ظفرك فتولَّ أنت جميع أمرك"، ولو أنكم كنتم على وعي بهذا المثل  لاستجبتم سراعا إلى دعوة الرئيس السيسي حينما طالبكم بأن تكون للعرب جميعا قوة تحميهم وتدافع عنهم، لأن غيرك لن يدافع عنك مهما أعطيته من قواعد، أو منحته من مال، بل بالعكس فمن الممكن أن ينقلب عليك ويكون هو عدوك وخصمك وهو على أرضك، التي لن تكون أرضك، وأقل ما يمكن أن يتم فعله الآن ردا على هذا الاعتداء السافر من اs رائيل والتواطؤ الأمريكي أن يستجاب فورا إلى دعوة الرئيس السيسي وأن تشكل القوة العربية المشتركة حتى نتولى أمرنا بأنفسنا، ونحمي أوطاننا بجنودنا وأسلحتنا فما حك جلدك مثل ظفرك.
فهل من مستجيب حتى نستعيد هيبتنا وقدرتنا على ردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على أي بلد عربي.
أم أن صرختنا في واد ولن يسمعها أحد،ولن يكون لها حتى رجع الصدى؟!!

تم نسخ الرابط