2.8 مليون مهاجر إفريقي في أمريكا.. ونيجيريا في الصدارة
شهدت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية إقبالا من المهاجرين من قارة إفريقيا، بحثا عن فرص اقتصادية وتعليمية وحياة أكثر استقرارا.
وذكر تقرير صادر عن معهد سياسات الهجرة الأمريكي، نقلته منصة "بيزنس أفريكا"، أن الولايات المتحدة تستضيف نحو 47.8 مليون شخص من المولودين في الخارج، أي ما يعادل نحو 14% من إجمالي عدد السكان، من بينهم حوالي 2.79 مليون مهاجر من القارة الإفريقية.
وأوضح التقرير أن نيجيريا وإثيوبيا وغانا تتصدرا قائمة الدول الإفريقية المصدرة للمهاجرين إلى الولايات المتحدة.
ويسهم المهاجرون من أصول إفريقية في عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها الرعاية الصحية والتكنولوجيا والتعليم والأعمال الصغيرة، ما يعكس دورهم المتنامي في دعم الاقتصاد الأمريكي وتعزيز تنوعه.
ويعزى ارتفاع معدلات الهجرة الإفريقية إلى الولايات المتحدة إلى عدة عوامل، أبرزها الفرص الاقتصادية وتوافر الوظائف وارتفاع مستويات الدخل، فضلا عن إمكانيات ريادة الأعمال.
كما يشكل التعليم دافعا رئيسيا، إذ يتوجه عدد كبير من الطلاب الأفارقة إلى الجامعات الأمريكية، ليستقر كثير منهم لاحقا ويعمل في مجالات متقدمة كالرعاية الصحية والتكنولوجيا والبحث العلمي.
وتسهم أيضا الأوضاع السياسية غير المستقرة والنزاعات في دفع أعداد متزايدة من المهاجرين الأفارقة إلى السعي نحو الأمان والاستقرار في الخارج.
ومع مرور الوقت، تؤسس هذه المجتمعات المهاجرة شبكات دعم قوية تساهم في جذب المزيد من الوافدين، ما يعزز استمرارية تدفق الهجرة من القارة الإفريقية.
يذكر أن معهد سياسات الهجرة الأمريكي يستند في تقاريره إلى بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، ولا سيما "المسح المجتمعي الأمريكي" و"المسح الحالي للسكان"، لرصد اتجاهات الديموغرافيا والتعليم والتوظيف وأنماط الاستقرار السكاني.