التموين: الكارت الموحد للدعم ببورسعيد.. نقلة نوعية لتبسيط الخدمات وتعزيز الشمول المالي
قال الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية، إن إطلاق تجربة الكارت الموحد للدعم في بورسعيد يمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات الحكومية، تمهيدًا لتعميمه على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن الكارت يهدف إلى دمج مختلف خدمات الدعم في بطاقة ذكية واحدة، تُمكّن المواطن من صرف السلع التموينية والخبز، مع إمكانية استخدامها كبطاقة دفع إلكترونية والاستفادة من خدمات حكومية أخرى مثل التأمين الصحي.
شتا: المرحلة التجريبية بدأت بـ 42 ألف أسرة في بورسعيد وحققت نتائج إيجابية
وأضاف شتا، في مداخلة هاتفية لـ برنامج المنصة على قناة صدى البلد2، والذي تقدمه الإعلامية شاهيناز جاويش ويرأس تحريره أحمد العطار، أن المرحلة التجريبية بدأت بالفعل مع نحو 42 ألف أسرة في بورسعيد، وحققت نتائج إيجابية، حيث تمكن المواطنون من صرف مقرراتهم بسهولة دون أي عقبات. مشيرًا إلى أن اختيار بورسعيد كبداية جاء كونها محافظة نموذجية لتطبيق مشروعات التحول الرقمي قبل تعميمها.
وأكد مساعد الوزير أن الكارت الموحد يحقق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها ضمان وصول الدعم لمستحقيه عبر بيانات دقيقة، وتبسيط الإجراءات الحكومية، وتعزيز جهود الشمول المالي من خلال ربط المواطنين بالنظام المصرفي عبر حسابات بريدية مرتبطة بالبطاقة.
وفيما يخص تحديث البيانات، أوضح شتا أن الوزارة أتاحت استمارة إلكترونية عبر منصة مصر الرقمية لمواطني بورسعيد لمدة ثلاثة أشهر، لتحديث بياناتهم الاجتماعية والاقتصادية، مع إمكانية التوجه لمكاتب البريد لمن يواجهون صعوبة في التحديث الإلكتروني. ونفى الشائعات التي ترددت بشأن حرمان بعض الأسر من الدعم أو إضافة مواليد جدد، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو ضمان دقة البيانات وعدم تضرر أي مواطن مستحق.
واختتم شتا بتأكيد أن الكارت الموحد لا يمثل مجرد أداة لصرف السلع التموينية، بل نقلة استراتيجية في منظومة الخدمات الحكومية، تسهم في تقليل التلاعب والازدواجية، وتوفر وقت وجهد المواطنين، وتدعم رؤية مصر 2030 في بناء نظام رقمي متكامل.