تعاون إفريقي أوروبي لنشر أنظمة الأرصاد الجوية لمواجهة تغير المناخ
أكد تقرير صادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي على أهمية معدات أنظمة الأرصاد الجوية في مواجهة تغير المناخ والكوارث التي تتعرض لها القارة الإفريقية.
وذكر تقرير مفوضية الاتحاد الإفريقي أن المفوضية تستثمر من خلال الدعم المالي من الاتحاد الأوروبي، في 49 دولة جنوب الصحراء الكبرى في شكل معدات جديدة للمناخ والطقس، بينما تشكل هذه الأنظمة العمود الفقري للأنظمة التي تسمح للخبراء في المؤسسات الإفريقية للأرصاد الجوية بتلقي ومعالجة واستخدام بيانات الطقس والمناخ عالية الجودة لاتخاذ القرارات لإنقاذ أرواح وأحياء المواطنين.
وأشار إلى أن مفوضية البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق بالاتحاد الإفريقي تعمل في إطار المبادرة المسماة برنامج خدمات المناخ داخل مجموعة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ والتطبيقات، لافتا إلى أن هناك مشروع لربط خدمات الطقس الإفريقية بالمنظمات الأوروبية لاستغلال إمكانات الأرصاد الجوية في أوروبا.
وأوضح أن الربع الثالث من العام الجاري أجرت اللجنة المخصصة التابعة لمفوضية الاتحاد الإفريقي، المتابعة للبنية التحتية التي تم نشرها وتركيبها في مالاوي وأوغندا والصومال ورواندا وموريتانيا.
وأكد على أهمية البنية التحتية في مجال الأرصاد الجوية إذ يسهم نشر وتركيب الأنظمة في 49 دولة جنوب الصحراء الكبرى في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأهداف جدول أعمال إفريقيا 2063، والقدرة على التكيف مع المناخ (الأمن المائي، والصحة، والحد من مخاطر الكوارث، والزراعة والأمن الغذائي، والطاقة)، والحد من مخاطر الكوارث والإنذار المبكر، وتمكين الدول من تحليل التحذيرات المناخية بشكل أسرع وأدق للمساعدة في حماية الأرواح والممتلكات والبنية التحتية، فضلا عن المرونة الاقتصادية، وإعلام المزارعين بشكل أفضل بجداول الزراعة وإدارة المياه وبالتالي تقليل خسائر المحاصيل وتعزيز الأمن الغذائي.