بالصور..مدير المركز الروسي بالقاهرة: يهنىء الشعب المصرى لمرور ٥٢ عاما على ذكرى انتصارات أكتوبر
احتفالا بانتصارات حرب أكتوبر المجيد، أقام نادى الشباب الروسي ندوة عن النصر العظيم ، الذى أعاد الحقوق لاصحابه صرحت بذلك أوكسانا حسب النبي مدير نادى الشباب، وأضافت بأن الشباب أعدوا قصص عن حرب أكتوبر وعن تفاصيل تحرير سيناء المصرية الحبيبة باللغة الروسية،التي أصبحت رمزًا للبطولة والوحدة الوطنية والثقة بالنفس للشعب المصري،بالإضافة إلى تأثير انتصار مصر على الثقافة والفنون الشعبية في الشرق الأوسط،لم يكتفِ المشاركون بمناقشة أهم أحداث حرب من أجل سيناء، التي أصبحت رمزًا للبطولة والوحدة الوطنية والثقة بالنفس للشعب المصري، بل أعدوا أيضًا تقارير باللغة الروسية حول تأثير انتصار مصر المجيد على الثقافة والفنون الشعبية في الشرق الأوسط.
وفي ختام اللقاء، شاهد أعضاء النادي فيلمًا وثائقيًا عن حرب ١٩٧٣ والقادة العسكريين للقوات المسلحة المصرية، بالإضافة إلى كيفية الاحتفال بيوم النصر المجيد الذي يوافق السادس من أكتوبر..
وعلى جانب افتتح اللقاء د.فاديم زايتشيكوف، مدير المكتب التمثيلي للوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون في مصر ومدير البيت الروسي بالقاهرة، الذي هنأ المشاركين بالعيد القومي، وأشاد بالروابط التاريخية والاستراتيجية الوطيدة بين روسيا ومصر، قائلاً:
"تقوم العلاقات بين روسيا ومصر على الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة، وتاريخ مشترك من التعاون. على مدى عقود، تستمر بلدينا في تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، بما في ذلك الدفاع والشؤون العسكرية. واليوم، في يوم القوات المسلحة المصرية، نُكرّم الأبطال الذين دافعوا عن استقلال بلادهم، ونُعرب عن امتناننا للشعب المصري لمساهمته في تعزيز السلام والاستقرار.".
هذا وقد عقدت الفعالية بحضور كل من د.إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وشريف جاد، الأمين العام للجمعية، بالإضافة إلى د.عزت سعد، سفير مصر الأسبق لدى روسيا، الذين أشاروا إلى الأهمية الخاصة لعقد مثل هذه اللقاءات في البيت الروسي بالقاهرة، لأن هذا المكان يرمز إلى الحوار الثقافي والاحترام المتبادل والصداقة التي تمتد إلى السنوات العديدة بين شعبي مصر وروسيا.
ومن جانبه، تحدث اللواء حمدي لبيب خلال المحاضرة عن أهم أحداث حرب أكتوبر، وبطولة الجنود المصريين، وأهمية هذا النصر للأجيال القادمة. كما أشار إلى أن مصر تُقدّر علاقاتها مع روسيا والتي تمثل شراكة استراتيجية موثوقة، مؤكدا أن التعاون العسكري بين البلدين يظل عاملاً مهماً في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وفي ختام اللقاء، شاهد المشاركون الفيلم الوثائقي بعنوان "لحظة العبور" الذي تدور أحداثه حول حرب أكتوبر وبطولات الجيش المصري خلال تدمير خط بارليف الذي كان يُعتبر منيعاً قبل ذلك،والجدير بالذكر أن تم تنظيم هذه الفعالية من قبل جمعية الصداقة الروسية المصرية بدعم من البيت الروسي بالقاهرة.


فيما هنأ و د.فاديم زايتشيكوف، مدير المكتب التمثيلي للوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون في مصر ومدير البيت الروسي بالقاهرة، الذي هنأ المشاركين بالعيد القومي، وأشاد بالروابط التاريخية والاستراتيجية الوطيدة بين روسيا ومصر، قائلاً:
"تقوم العلاقات بين روسيا ومصر على الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة، وتاريخ مشترك من التعاون. على مدى عقود، تستمر بلدينا في تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، بما في ذلك الدفاع والشؤون العسكرية. واليوم، في يوم القوات المسلحة المصرية، نُكرّم الأبطال الذين دافعوا عن استقلال بلادهم، ونُعرب عن امتناننا للشعب المصري لمساهمته في تعزيز السلام والاستقرار.".





