ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

صدمة في دمياط: اعتداء وحشي يترك شاباً مصاباً في الرحامنة وسط اتهامات لـ "عمدة البلد"

خلف الحدث

شهدت قرية الرحامنة التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط واقعة اعتداء أثارت غضباً واسعاً بين الأهالي. تعرض الشاب زياد أحمد عبد الغني صابر لاعتداء وحشي قبل أيام وتحديداً بتاريخ الأول من أكتوبر لعام ألفين وخمسة وعشرين، مما أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة ومروعة في الوجه. هذه الحادثة المفاجئة هزت القرية التي تشهد لهذا الشاب بحسن الأخلاق والشهامة بين أصدقائه وأهل البلد.

اتهامات مباشرة لعمده القرية بتحريض البلطجية

يواجه عمدة البلد المذكور، أشرف محمد العانوس، اتهامات مباشرة من الأهالي بتحريض مجموعة من البلطجية على الاعتداء على الشاب زياد، حيث يرى الأهالي أن دور العمدة الأساسي هو منع البلطجة وتطبيق العدالة داخل القرية، وهو ما لم يحدث، بل على العكس، يتهمونه بالتحريض على عمليات البلطجة وتأجيج الخلافات بين السكان.

جناة من الأقارب وتاريخ من الإجرام

يذكر الأهالي أن الجناة الذين ارتكبوا هذا الاعتداء البشع هم ثلاثة أشخاص من أقارب العمدة المذكور، وهم: عادل عادل محمد الشامي، ومحمد عادل محمد الشامي، ومحمود عادل محمد الشامي، وهؤلاء الأفراد، المعروفون في القرية باسم "أولاد عادل بطل"، يذكر لهم تاريخ من الإجرام، وقد سبق لهم الهجوم على منزل أسرة المجني عليه من قبل.

رفض تهدئة الأوضاع ومطالب بإقالة العمدة

كشف بعض رجال القرية أنهم حاولوا التواصل مع العمدة أشرف محمد العانوس لتهدئة الأوضاع والخلافات التي وقعت. إلا أن العمدة رفض محاولات الصلح وحرض على استمرار البلطجة والخلافات بين أهالي القرية. على ضوء هذا الجحود والتحريض، يطالب الأهالي الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة نحو العمدة وإقالته من منصبه، كونه لم يطبق العدالة وقام بالتحريض بين الأهالي والشباب داخل القرية.

تم نسخ الرابط