فاجعة تهز دمياط: مقتل المهندس حمادة حمودة غدراً بعد اختطافه وسط مطالبات بالقصاص
فجعت مدينة كفر البطيخ بمحافظة دمياط صباح اليوم على نبأ صادم ومؤلم هز مشاعر جميع الأهالي، حيث يتعلق الأمر بالعثور على جثمان المهندس حمادة أحمد حمودة فجر أمس، والذي كان مختفياً في ظروف غامضة منذ أربعة أيام، وتبين أن الفقيد قُتل غدراً على يد مجهولين خلال تعرضه لحادث سطو مسلح أثناء عودته من عمله في العاصمة القاهرة، في جريمة ألقت بظلال الحزن على المحافظة.
اختفاء مفاجئ وعملية سطو مسلح
بحسب مصادر خاصة من داخل المدينة، فإن المهندس حمادة، الذي كان يعمل مهندساً معمارياً، اختفى عقب حضوره فرحاً عائلياً، كان في طريق عودته من طريق بورسعيد إلى محل إقامته، قبل أن ينقطع الاتصال به تماماً ويُغلق هاتفه المحمول.
وتشير المعلومات إلى أن مجهولين استوقفوه في الطريق بهدف سرقة سيارته وجهاز الحاسوب المحمول والأموال التي كانت بحوزته. بعدها، أقدم الجناة على قتله بدم بارد، ليكتبوا نهاية مأساوية لشاب مشهود له بالأخلاق.
العثور على الجثمان مدفوناً وبصمة خالدة في المدينة
منذ لحظة اختفائه، لم يتمكن أحد من الوصول إلى أي دليل يدل على مكانه، رغم الاستغاثات والمناشدات التي أطلقتها أسرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث جاء النبأ الصادم فجر أمس، عند العثور على جثمانه في منطقة بحر البقر بمحافظة بورسعيد، حيث وُجد مغطى بالقش ومدفوناً تحت الرمال في مشهد مؤلم للغاية.
ويُذكر أن المهندس حمادة، نجل الحاج أحمد محمود حمودة، كان مثالاً للشاب المجتهد والخلوق، ومن أبرز بصماته إشرافه الكامل على تصميم وبناء المسجد الكبير بكفر البطيخ، والذي يُعد اليوم من أجمل معالم المدينة المعمارية.
تشييع مهيب وتحقيقات لكشف الجناة
شُيّعت جنازة الفقيد مساء أمس بعد صلاة المغرب من مسقط رأسه بكفر البطيخ. شهدت الجنازة حضوراً مهيباً وكبيراً من الأهالي والأقارب الذين ودّعوه بالدموع والدعاء، وسط حالة من الغضب والحزن الشديد.
ترك الفقيد وراءه والدته المكلومة وزوجة حزينة وثلاث بنات في عمر الزهور وهن شادن وروتيلا وكايلا، ليكتب القدر فصلاً حزيناً في حياة أسرة فقدت سندها.
وتواصل الأجهزة الأمنية والبحث الجنائي جهودها الحثيثة لكشف ملابسات جريمة مقتل مهندس كفر البطيخ والقبض على الجناة، وما زال التحقيق جارياً في هذه القضية التي لن تُنسى.
