ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لماذا يكون الأطفال عرضة أكثر من غيرهم للإنفلونزا؟

لماذا يكون الأطفال
لماذا يكون الأطفال عرضة أكثر من غيرهم للإنفلونزا؟

مع اقتراب الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، يكون الأطفال هم الفئة الأكثر تعرضاً للعدوى مقارنة بالبالغين، وهذا يثير تساؤلات كثيرة بين الآباء والأمهات حول الأسباب وراء ضعف مقاومة الأطفال لهذا الفيروس وكيفية حمايتهم منه.

لماذا يكون الأطفال عرضة أكثر من غيرهم للإنفلونزا؟

وهناك العديد من الاسباب التى تجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا ومنها:

ضعف الجهاز المناعى للاطفال 

ومن اهم الاسباب التى تجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا هو ضعف الجهاز المناعى، فالجهاز المناعي للاطفال لا يزال في طور النمو لانهم لم يتعرضوا بعد لمجموعة واسعة من الفيروسات، ما يعني أن أجسامهم لا تمتلك ذاكرة مناعية قوية تمكنها من التصدي للفيروس عند الإصابة به وذلك عكس البالغين الذين اكتسبوا مناعة جزئية من الإصابات السابقة، يحتاج الأطفال وقتا أطول لتكوين استجابة مناعية فعالة.

الأطفال عرضة أكثر من غيرهم للإنفلونزا
الأطفال عرضة أكثر من غيرهم للإنفلونزا

الاختلاط بين التلاميذ في المدارس

ومن بين أهم الاسباب التى تجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا، هى القرب الدائم في المدارس حيث تعد بيئة المدرسة والحضانة من أكثر الأماكن التي تسهل انتشار الإنفلونزا بين الأطفال، ففي الفصول المزدحمة والحضانات يتعامل الأطفال عن قرب، ويتبادلون الأدوات ويلمسون الأسطح المشتركة باستمرار، ما يجعل انتقال الفيروس أسرع وأسهل، وحتى مع تطبيق إجراءات النظافة، يصعب منع الطفل من لمس وجهه أو أنفه بعد ملامسة الأسطح الملوثة.

إهمال النظافة وغسل اليدين

ويعد أهم سبب يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا هو إهمال النظافة وغسل اليدين، فالأطفال غالبا لا يدركون أهمية غسل اليدين بانتظام أو تغطية الفم عند السعال، وهي من العادات البسيطة التي تقلل من خطر العدوى خاصة بعد مصافحة زملائهم او عند استخدام العاب داخل المدرسة او خارجها تكون ملوثة بفيروس الانفلونزا وهذا يجعل من السهل على الفيروسات الانتقال من طفل إلى آخر في لحظات بسيطة.

طرق الوقاية من الانفلونزا للأطفال 

وعن طرق الوقاية من الانفلونزا للأطفال، يؤكد الأطباء أن اللقاح السنوي للإنفلونزا هو الوسيلة الأهم للوقاية، ويمكن إعطاؤه للأطفال بدءاً من عمر ستة أشهر، كما ينصح بتعليم الطفل غسل يديه بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، والحفاظ على تهوية الأماكن المغلقة أما في حال ظهور الأعراض، فيجب إبقاء الطفل في المنزل لتجنب نقل العدوى للآخرين.

تم نسخ الرابط