ضمن ليالى"rt للأفلام الوثائقية "
يكاتيرينا : فيلم "ذهاب وعودة" تعاون مصرى روسي والشركة المتحدة تشارك ب"الألغام".. ورصدنا غزة قبل وبعد الحرب
الأفلام ليست للمتعة والترفية، انما هى نافذة لكشف ما وراء الأحداث، لتأريخها للأجيال القادمة بالصوت والصورة، هذا هو دور الفيلم الوثائقى، ومن هنا حرصت قناة روسيا اليوم على مواصلة انطلاق ملتقى "rt للأفلام الوثائقية" من قلب دارالأوبرا المصرية الأعرق بالمنطقة كلها ، حيث انطلقت فعالياته أمس بحضور السفير الروسى بالقاهرة جيورجي بورسينكو،
ومدير البيت الروسي الدكتور فاديم زايتشيكوف، والأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكى للسينم
وتستمر حتى اليوم الخميس ٣٠ أكتوبر
نحاور فى تلك السطور مديرة قناة روسيا اليوم الوثائقية وأنيسة غوردينا مؤلفة الفيلم المصرى الروسي "ذهاب وعودة"
لماذا تم اختيار مصر لاقامة الملتقى؟
أوضحت يكاتيرينا ياكوفليفا، المنتجة العامة للمهرجان ومديرة قناة روسيا اليوم الوثائقية ،بان العلاقات المصرية الروسية الفنية، منذ ستينيات القرن الماضى ، فمصر كانت الدولة الأجنبية الوحيدة التى تعرض افلامها فى دورىالسينما الروسية، وكان اشهر نجومها وقت ذلك النجمة سعاد حسنى وصلاح ذو الفقار ومحمود المليجى وغيرها والفيلم يتناول قصة بناء السد العالى
كما ان نشأه السينما فى مصر وروسيا كانت فى نفس العام وهو ١٨٩٦
كيف تم اختيار الأفلام للمشاركة بالملتقى؟
تم اختيار الأفلام بدقة والتى تلقى الضوء، قضايا الإنسان والطبيعة والسياسة والثقافة، لتقديم رواية بصرية تثرى الوعى الإنسانى وتحفز التفكير،وهى الأفلام التى نجحت في نقل المشاهد من موقع المتفرج إلى موقع الحدث والمشارك فيه ك"شاهد عيان"، ويشارك بالملتقى ٧٠ فيلما مصرى وروسي تشمل أعمال مخرجين من دول مختلفة بالإضافة إلى مؤلفين مستقلين.
شعار الملتقى لهذا العام "زمن الأبطال"، فلماذا تم اختيار هذا الاسم؟
الأفلام الوثائقية تتناول حياة الأفراد العاديين وليس نجوم الأفلام الدرامية ،فهم أصحاب مهام مختلفة من مسعفين وجنود ومعلمين ومهندسين وبخارة وغيرهم، جميع هؤلاء يواجهون صعوبات فى حياتهم، فقد يتعرض أحدهم للموت خلال عمله مثلا اذا كان خطيرا كالجندى،
وهنا نسلط الضوء على معاناته وطريقة تعامله مع الواقع الصعب الذى يعيش، وفى النهاية نجد بان كل انسان هو بطل فى حكايته وزمان وفى موقعه، لذا اخترنا ذلك الشعار.
اوضحتم بان الأفلام الوثائقية لتسجيل الواقع دون تزيف، ليكون مرجعا تاريخيا، فهل تم صنع افلام عن غزة وما جرى بها؟
نعم، قد قمنا بتسجيل الواقع الذى تعيشه غزة، و مقارنه بما كانت عليه قبل الحرب بعامين
هل هناك تعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المصرية؟
نعم بالتأكيد حيث تشارك الشركة المتحدةالمصرية بفيلم الألغام ومدته ٣٧
دقيقة ،وسيناريو وإخراج: وليد فريد،ومنتج فني: هاجر محمد - أحمد العربي، انتاج ٢٠٢٤
وهو يوثق الفيلم أزمة وجود ملايين الألغام والأجسام غير المنفجرة في مصر جنوب الساحل الشمالي حتى حدود مصر الغربية، وذلك منذ الحرب العالمية الثانية، راصدًا جوانب من المعارك التي دارت رحاها بين دول التحالف والمحور على الأراضي المصرية خلال تلك الحرب، كما يبرز الفيلم جهود الدولة المصرية في مكافحة الألغام طيلة السنوات السابقة، في ظل عدم وجود خرائط جغرافية دقيقة لمواقعها، موضحًا أبرز الخدمات القانونية والصحية التي قُدمت لأسر الضحايا والمصابين.












هل هناك أفلام مصرية آخرى مشارك ؟
نعم، فيعرض فيلم "فعت عيني للسماء "تأليف وإخراج ندى رياض وأيمن الأمير.
تصوير: دينا الزنيني، أحمد اسماعيل، أيمن الأمير،مونتاج: فيرونيك لاجوارد، أحمد مجدي مرسي، أيمن الأمير، ندي رياض، ماجدة مسعود، هايدي سامح، مونيكا يوسف، مارينا سمير، مريم نصار، ليديا هارون، يوستينا سمير.
فيلم يروي قصة مجموعة من الفتيات القبطيات من قرية نائية في جنوب مصر، أسّسن مسرحًا شارعياً. الفيلم، الذي تم تصويره على مدار أربع سنوات، يعرض رحلتهن من الطفولة إلى النضج، وأحلامهن في أن يصبحن ممثلات، راقصات ومغنيات، إضافة إلى مقاومتهن للأدوار والنظرة التقليدية في المجتمع المحافظ
وماذا عن ورش العمل بالملتقى؟
لقد اخترنا ان نقدم ورش عمل، لشباب صناع الأفلام لتكون عونا لهم، مثل ورشة بعنوان "السينما الوثائقية: من الفكرة إلى البث. كيفية تصوير أفلام تهم المشاهدين في جميع أنحاء العالم، يقدمها المؤلفان روسلان غوساروف، مؤلف ،وفياتشيسلاف غوز،وجلسة نقاشية بعنوان "القيم التقليدية كأساس لتوحيد روسيا والشرق الأوسط"، ويشارك من مصر المخرج أحمد عبد العليم
أنيسة غوردينا حدثينا عن فيلم "ذهاب وعودة"، ماقصته؟
الفيلم بالتعاون مع المخرج المصرى كريم نجيب ، يتناول قصة مترجم عسكري سوفييتي أُرسل في مهمة إلى مصر في بداية السبعينات. وأثناء وجوده في مصر، بدأت حرب أكتوبر، حيث كان الاتحاد السوفييتي حليفًا للدول العربية. يتذكر بطل الفيلم كيف كان الطلاب السوفييت وعلماء الشرق يعشقون السينما المصرية، وكيف عاش في سكن الضباط، ورأى مصر لأول مرة. بعد عدة عقود، يعود بطل الفيلم إلى البلاد التي يحبها بشدة، ولكن هذه المرة كأحد السياح.
