حقائق صادمة تكشف براءة ضحية "جريمة فيصل": القاتل انتقم لرفض الأم إقامة علاقة غير شرعية
تكشفت مفاجآت جديدة ومثيرة في قضية جريمة فيصل، المعروفة إعلامياً بـ"ضحايا أطفال فيصل"، مؤكدة أن الأم الضحية كانت بريئة وأن الروايات المنتشرة عنها مغلوطة. فقد أكد محامي أسرة الضحايا أن الدافع وراء الجريمة البشعة لم يكن سوء سلوك من الأم كما حاول المتهم الترويج لذلك، بل كان انتقاماً لرفضها القاطع لرغباته.
القاتل حاول إقامة علاقة غير شرعية فقرر الانتقام
أوضح محامي أسرة ضحايا جريمة فيصل أن المتهم كان قد حاول مسبقاً إقامة علاقة غير شرعية مع السيدة، ولكنها رفضت ذلك بشدة وبشكل قاطع، وذلك حفاظاً على شرفها وسمعة أطفالها. وشدد المحامي على أن المتهم معروف بعلاقاته النسائية المتعددة. هذا الرفض أثار غضب المتهم بشكل كبير، ولذلك قرر الانتقام منها بطريقة وحشية، فاستدرجها إلى الشقة التي استأجرها لها مسبقاً.
النيابة تحقق في الاعترافات المتناقضة للمتهم
أكد محامي الأسرة أن المتهم يحاول بكل الطرق تشويه صورة المجني عليها أمام الرأي العام وجهات التحقيق، وذلك بهدف محاولة تخفيف موقفه القانوني. وقد تم تقديم أدلة تثبت أن روايات المتهم متناقضة وغير صحيحة. وتشير التفاصيل إلى أن المتهم أقدم على قتل الأم بطريقة بشعة، ولم يترك أطفالها الثلاثة بعدما شاهدوه أثناء تنفيذه لجريمته النكراء، مما يؤكد أنه ارتكب جريمة مركبة في جريمة فيصل.
شهادة الجيران تؤكد حسن سلوك الأم الضحية
في مواجهة محاولات تشويه السمعة، أكد محامي الأسرة أن المجني عليها كانت صاحبة سمعة طيبة جداً. حيث يشهد لها جميع جيرانها بحسن الخلق والسيرة الحسنة، نافياً بشكل قاطع ما تردد من شائعات حولها. لذلك، تنتظر الأسرة في الوقت الحالي القصـاص العادل من القضاء، بعد أن فقدت أماً بريئة وأطفالاً في واقعة أدمت قلوب المصريين.
لوم على المتخاذلين في السؤال عن الأم والأطفال
أشار المحامي إلى أن هذه المأساة حدثت، للأسف، بسبب غياب السند والدعم العائلي. فالسيدة لم تجد من أهلها من يسأل عنها أو يقف بجانبها عندما غضبت من زوجها. وقد تعرض الزوج أيضاً للعتاب واللوم، حيث بقي بعيداً عن أهل بيته لمدة تجاوزت الـ 20 يوماً دون أن يفكر في البحث عن أولاده ورؤية أحوالهم أو مكان سكنهم الجديد.
المجتمع مطالب بتصحيح المفاهيم ودعم الأسر المظلومة
هذه جريمة فيصل المروعة تثير تساؤلات حول دور المجتمع في حماية أفراده، وتؤكد على ضرورة الإصلاح المجتمعي الشامل. وبعد أن تبينت الحقيقة، يجب على الجميع الآن نشر براءة السيدة، لأنها وأولادها قد تعرضوا لظلم كبير في حياتهم ووفاتهم. ندعو الله أن يتولى الأم البريئة وأولادها برحمته، وأن يقتص من الجاني في الدنيا والآخرة.