ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الرئيس السيسي: المتحف المصري الكبير تجسيد لمسيرة شعب صانع للحضارة والمجد

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المتحف المصري الكبير يُعد صورة مجسمة تدل على مسيرة شعب كريم، بنّاء للحضارات، صانع للمجد، معتز بوطنه.

وأضاف الرئيس السيسي، في كلمته خلال افتتاح المتحف المصري الكبير مساء اليوم /السبت/، أن مصر هي أول من خططت للحضارة، ومنها شهدت الدنيا ميلاد الفن والفكر والكتابة والعقيدة.

واستهل الرئيس السيسي كلمته بالترحيب بأصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي، ضيوف مصر الكرام، على أرضها، قائلاً:

"هنا خطت الحضارة أول حروفها، وشهدت الدنيا ميلاد الفن والفكر والكتابة والعقيدة".

وتابع الرئيس السيسي:

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

"لقد ألهمت مصر القديمة شعوب الأرض قاطبة، ومن ضفاف النيل انطلقت أنوار الحكمة لتضيء طريق الحضارة والتقدم الإنساني، معلنة أن صروح الحضارة تُبنى في أوقات السلام، وتُنشر بروح التعاون بين الشعوب".

الرئيس السيسي: نحتفل بافتتاح المتحف المصري الكبير ونكتب فصلا جديدا من تاريخ الحاضر والمستقبل في مسيرة الوطن

ومضى الرئيس قائلاً: اليوم ونحن نحتفل معًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ الحاضر والمستقبل في مسيرة هذا الوطن العريق، فهذا أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة؛ حضارة مصر التي لا ينقضي بهاؤها. هذا الصرح العظيم ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة، بل هو شهادة حيّة على عبقرية الإنسان المصري الذي شيد الأهرامات ونقش على الجدران سيرة الخلود، شهادة تروي للأجيال قصة وطن ضربت جذوره في عمق التاريخ الإنساني، ولا تزال فروعه تظلل حاضره ليستمر عطاؤه في خدمة الإنسانية".

وأضاف الرئيس السيسي: إن هذا الإنجاز الذي نشرف جميعًا بافتتاحه اليوم، جاء نتيجة تعاون دولي واسع مع عدد من الشركات والمؤسسات العالمية، ولا ننسى الدعم الكبير الذي قدمته دولة اليابان الصديقة لصالح هذا المشروع الحضاري العملاق. كما أعرب عن تقديري للجهد المخلص الذي بذله أبناؤنا على مدار الأعوام السابقة من مسؤولين ومهندسين وباحثين وأثريين وفنيين وعمال من أجل تحقيق هذه المهمة التاريخية العظيمة".

واستطرد الرئيس: إن المتحف المصري الكبير صورة مجسمة تنم عن مسيرة شعب سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ، فكان ولا يزال الإنسان المصري دؤوبًا، صبورًا، كريمًا، بنّاءً للحضارات، صانعًا للمجد، معتزًا بوطنه، حاملاً راية المعرفة، ورسولًا دائمًا للسلام. وظلت مصر على امتداد الزمان واحةً للاستقرار، وبوتقةً للثقافات المتنوعة، وراعيةً للتراث الإنساني".

واختتم الرئيس السيسي كلمته قائلاً: في ختام كلمتي، أجدد الترحيب بكم في بلدكم الثاني مصر، بلد الحضارة والتاريخ، بلد السلام والمحبة، وأدعوكم إلى الاستمتاع بهذه الاحتفالية، وأن تجعلوا من هذا المتحف منبرًا للحوار، ومقصدًا للمعرفة، وملتقى للإنسانية، ومنارة لكل من يحب الحياة ويؤمن بقيمة الإنسان.
تحيا مصر.. وتحيا الإنسانية.
شكرًا لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

تم نسخ الرابط