ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حسام موافي: «التدخين انتحار بطيء.. والتهاب الشعبي أسوأ من سرطان الرئة»

خلف الحدث

وجّه الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، تحذيرًا شديدًا من مخاطر التدخين، مؤكدًا أن الإصرار على هذه العادة رغم الأمراض المزمنة يُعد «انتحارًا بطيئًا»، لأن المدخن يدمّر صحته بيده.

وخلال برنامج «رب زدني علمًا» على قناة «صدى البلد»، عرض موافي رسالة من إحدى المشاهدات تروي حالة جدها البالغ من العمر 70 عامًا، الذي يعاني من أمراض متعددة منها الفشل الكلوي والضغط والفتق وانسداد الأمعاء، ومع ذلك يواصل التدخين رغم تحذيرات الأطباء له بالتوقف فورًا.

وانتقد موافي بشدة استمرار الجد في التدخين، قائلاً: «لما 3 دكاترة يقولولك بطل سجاير وما تبطلش.. تبقى بتنتحر. قتل النفس حرّمها ربنا». وشدّد على أن الإقلاع عن التدخين ليس مستحيلًا، موضحًا أن الدراسات تشير إلى أن الرئة يمكن أن تعود لطبيعتها خلال عام واحد إذا لم يحدث تليف دائم.

وأضاف أن السعال الذي يسببه التدخين يضر البطن والحجاب الحاجز، وهو ما يزيد مشكلة مريض لديه انسداد بالأمعاء أو أنابيب تصريف، مؤكدًا أن الامتناع عن السجائر يقلل السعال ويحسّن الحالة الصحية سريعًا.

واستعاد موافي واقعة من امتحان البكالوريوس عام 1968 حين سأله الدكتور سيد سالم: «تحب يجيلك التهاب شعبي ولا سرطان رئة؟»، فأجاب: «سرطان رئة»، لأن الالتهاب الشعبي — الناتج غالبًا عن التدخين — يسبّب سنوات طويلة من الإرهاق والمعاناة، بينما سرطان الرئة يؤدي إلى الوفاة سريعًا. وقال موافي إنه حصل على الدرجة النهائية لأن الإجابة كشفت فهم مضاعفات التدخين الخطيرة.

تم نسخ الرابط