ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الصين تنشر دورية أمنية حول جزر سكاربورو المتنازع عليها مع الفليبين

دورية البحرية الصينية
دورية البحرية الصينية فى بحر الصين الجنوبي

أعلن الجيش الصيني، السبت، عن تنظيم دوريات أمنية بالتعاون مع  خفر السواحل حول جزر سكاربورو والمتنازع عليها  في بحر الصين الجنوبي.

وأكدت وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا، أن التحرك يأتي في إطار مساعي الصين للحفاظ على سيادتها وحقوقها ومصالحها البحرية.

فيما لم يصدر أي تعليق من الفلبين الدولة المتنازعة مع الصين على جزر سكاربورو، بشأن التحرك الأخير.

بؤرة توتر مزمنة

 

صراع بكين وواشنطن على بحر الصين 


وفي السياق ذاته يعد بحر الصين الجنوبي بؤرة توتر بين واشنطن وبكين، إذ تجري الولايات المتحدة بانتظام عمليات تقول إنها لضمان حرية الملاحة في المنطقة، وهي خطوات غالباً ما تستفز بكين.

وكانت أخر تلك الاشتباكات شهر أغسطس الماضي، حيث اعترضت البحرية الصينية سفينة حربية أميركية دخلت مياهها الإقليمية بالقرب من جزر سكاربورو في بحر الصين الجنوبي، بينما دافعت واشنطن عن العملية، واعتبرتها قانونية بموجب القانون الدولي، حسبما أفادت "بلومبرغ".

وقالت قيادة مسرح العمليات الجنوبي للجيش الصيني، في بيان، إن البحرية الصينية تعقبت المدمرة الأميركية "يو إس إس هيجينز" وحذّرتها، بعدما "تسللت بشكل غير قانوني" إلى المياه المحيطة بجزيرة سكاربورو من دون إذن.

وأضاف البيان أن "تصرفات الجيش الأميركي انتهكت بشكل خطير سيادة الصين وأمنها، وقوّضت بشدة السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي".

وفي المقابل، وصفت البحرية الأميركية العملية بأنها ممارسة مشروعة لحقوق الملاحة، موضحة أن الهدف منها كان تحدي القيود التي تفرضها الصين وتايوان على "حرية الملاحة". وأشارت إلى أن المدمرة "هيجينز" غادرت المنطقة فور انتهاء المهمة، وواصلت عملياتها الروتينية في بحر الصين الجنوبي.

وقالت المتحدثة باسم الأسطول السابع الأميركي اللفتنانت سارة ميريل، في رد عبر البريد الإلكتروني على استفسار من "بلومبرغ": "تصريحات الصين بشأن هذه المهمة غير صحيحة. ولا شيء مما تقوله الصين سيثنينا عن مواصلة عملياتنا".

ورغم التوتر البحري، شهدت العلاقات الأوسع بين أكبر اقتصادين في العالم، استقراراً بعد أن مدّد الطرفان الهدنة التجارية لمدة 90 يوماً إضافية حتى أوائل نوفمبر المقبل.

جدير الذكر أن الصين تطالب بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بالكامل تقريباً، رغم وجود مطالبات تتعارض مع ذلك بالسيادة على مناطق فيه من بروناي، وماليزيا، والفلبين، وفيتنام.

تم نسخ الرابط