ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مأساة العائد من الغربة.. زوجة من الفيوم تحمل من ابن عمها بعد سفر الزوج.. وتفاصيل اعترافها بالخيانة الزوجية

خلف الحدث

عاش شاب بسيط من محافظة الفيوم يُدعى "محمد" صدمة مدمرة فور عودته من رحلة اغتراب طويلة، حيث اكتشف كارثة كانت في انتظاره. الشاب، الذي أكمل سبعة أشهر سعيدة بعد زواجه ووصف زوجته بأنها "أجمل بنات البلد"، سافر إلى ليبيا لمدة عامين كاملين بهدف تأمين مستقبله وبناء حياة مستقرة لبيته.

العودة المفاجئة تكشف الخيانة

عاد "محمد" محملاً بالهدايا والفرحة، ولكنه تجمد في مكانه لحظة فتح الباب. كانت زوجته تحمل علامات الحمل واضحة على بطنها. واجهها الزوج بذهول، مدركاً أن مدة سفره خارج البلاد كانت عامين متواصلين، حيث قال: "أنا كنت برا مصر سنتين! حسّيت الدنيا بتوقع فوق دماغي."

سيطر "محمد" على أعصابه، واصطحب زوجته إلى منزل عائلتها، ثم توجه مباشرة إلى مركز شرطة إطسا. وقدم جواز سفره الذي يوثق بشكل رسمي تواريخ سفره وعودته، مؤكداً عدم تواجده في مصر خلال فترة الحمل.

اعترافات الزوجة أمام جهات التحقيق

بناءً على تعليمات مدير أمن الفيوم، تم استدعاء الزوجة للتحقيق. أمام رئيس المباحث، انهارت الزوجة واعترفت بتفاصيل الواقعة. قالت إنها شعرت بالضعف بعد سفر زوجها، وإن ابن عمها كان يتردد على المنزل باستمرار، ووجدت فيه ما كانت "تحتاجه"، مشيرة إلى إقامة علاقة غير شرعية معه.

في تحقيقات النيابة، أوضحت الزوجة أنها فكرت في طلب الطلاق من زوجها، ولكنها تراجعت خوفاً من كشف أمرها، حتى كشف حملها السر. عبر "محمد"، الذي كان يحمل أحلاماً كبيرة، عن ألمه قائلاً: "الوجع ده عمره ما هينتهي."

الإجراءات القانونية والمصير المنتظر

تعتبر الواقعة جريمة زنا مكتملة الأركان بناءً على اعتراف الزوجة بعلاقتها المتكررة مع ابن عمها. أصدرت النيابة قراراً بحبس الزوجة وعشيقها أربعة أيام على ذمة التحقيق.

يحق للزوج رسمياً طلب نفي النسب للطفل، وتقديم طلب لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لإثبات واقعة الخيانة وإنكار نسب الطفل. وستكون نتيجة هذه الإجراءات، وفقاً للقانون والشرع، الحكم بالحبس لمدة سنتين على الزوجة، وولادة الطفل داخل مستشفى السجن دون أن يُنسب للزوج أو العشيق.

تم نسخ الرابط