ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في ذكري رحيل الأسد.. إضراب عام بمدن الساحل السوري لأبناء الطائفة العلوية

إضراب مدن الساحل
إضراب مدن الساحل السوري

شهدت مناطق الساحل والداخل السوري، بما في ذلك اللاذقية وجبلة وطرطوس، الاثنين، إضراباً واسعاً دعماً لدعوة الشيخ "غزال غزال" رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا.

وبحسب مصادر لوكالة "هاوار"، يأتي هذا التحرك بعد دعوة الشيخ "غزال غزال" للمشاركة في الإضراب لمدة خمسة أيام في ذكري سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في خطوة تؤكد موقف الأهالي الجماعي تجاه دعوته، وتُبرز تماسك الطائفة العلوية في التعبير عن مواقفها الاجتماعية والسياسية في المرحلة الراهنة.

وأغلقت المحال التجارية والأسواق بشكل شبه كامل، في استجابة واسعة تعكس تأييد الأهالي للدعوة، بالتزامن مع تحضيرات الحكومة الانتقالية لإحياء ذكرى سقوط نظام البعث.


وانتشرت رسائل تضامنية في مناطق متعددة من الساحل السوري والداخل، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفاً ثابتاً يعكس الكرامة والحق، وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، وقرى ريف حماة الغربي، لا سيما مصياف، انتشاراً واسعاً لعبارات داعمة مثل: "كلنا مع الشيخ غزال غزال"، "كلنا مع الإضراب.. الإضراب حق وكرامة"، و"دم العلوي ليس رخيصاً".

وبحسب تقرير لمراسلين المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، فأن مجموعات واسعة من أبناء الطائفة العلوية تستعد حالياً لتلبية دعوة الشيخ "غزال غزال"، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، للمشاركة في إضراب مدته خمسة أيام، في خطوة غير مسبوقة داخل الساحل منذ عقود.

ويطرح هذا الحراك الشعبي، إلى جانب الغضب المتصاعد من إرث النظام وممارساته، تساؤلات حول مدى استعداد الحكومة المؤقتة والسلطات المحلية لفتح صفحة جديدة مع أبناء الطائفة العلوية، والتعامل معهم باعتبارهم مكوّناً سورياً كاملاً لا يمثل بشار الأسد ولا يرتبط بسياساته.

 

 

تم نسخ الرابط