شحن كروت الكهرباء 2025: الكهرباء تنفي الشائعات وتؤكد سهولة الشحن دون زيادات أو تغييرات
أصدرت الشركة القابضة لكهرباء مصر بياناً رسمياً مفصلاً للرد على التساؤلات والمعلومات التي تم تداولها بكثرة مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء البيان تحديداً رداً على مقطع فيديو نشرته إحدى السيدات تدّعي فيه عدم تمكنها من شحن كارت الكهرباء عن طريق شركة "فوري"، بالإضافة إلى مزاعم أخرى حول تغيير العدادات القسري وزيادة غير معلنة في أسعار شرائح الكهرباء.
أولاً: تعدد منافذ شحن كروت الكهرباء المتاحة
أوضحت الشركة القابضة أن هناك شبكة واسعة جداً ومتنوعة من الشركات والمنافذ الإلكترونية المتعاقد معها لتسهيل عملية شحن كروت الكهرباء على المواطنين، مؤكدة أن الاعتماد لا يقتصر على منفذ واحد:
شركة دلتا للأنظمة الإلكترونية: تشمل هذه الشركة أكثر من خمسة عشر جهة شحن مختلفة، مثل مكاتب البريد، مصاري، Bee، أمان، وقتي، تمام، سداد، ممكن، خدماتي، وضامن. ويتجاوز إجمالي نقاط الشحن التابعة لهذه الجهات 280 ألف نقطة منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
شركة فوري دهب: تتوافر من خلال هذه الشركة أكثر من 80 ألف نقطة شحن موزعة في كل محافظات مصر.
التطبيقات الإلكترونية: تتوفر أيضاً تطبيقات إلكترونية يمكن استخدامها للشحن مثل (My Fawry) و (سهل)، وغيرها.
مراكز الشحن التابعة للشركات: هناك أكثر من 1000 مركز شحن تابع لشركات توزيع الكهرباء نفسها على مستوى الجمهورية.
ثانياً: لا صحة لفرض تكلفة تغيير العدادات
أكدت الشركة بكل حزم أن ما أثير حول تغيير العدادات وتحميل المواطن تكلفة باهظة تصل إلى 12 ألف جنيه هو كلام "عارٍ تماماً من الصحة". لا توجد حالياً أي قرارات رسمية أو إجراءات مطبقة بهذا الشأن على الإطلاق.
ثالثاً: لا توجد زيادة في أسعار شرائح الكهرباء حالياً
أما بخصوص ما أشيع عن ارتفاع أسعار شرائح الكهرباء، فقد نفت الشركة القابضة لكهرباء مصر هذا الأمر بشكل قاطع، موضحة أنه لا صحة على الإطلاق لوجود أي زيادة في أسعار شرائح استهلاك الكهرباء في الوقت الحالي.
قنوات التواصل المعتمدة للرد على المواطنين
في ختام بيانها، شددت الشركة على التزامها الكامل بالرد على جميع استفسارات وشكاوى المواطنين من خلال قنواتها الرسمية والموثوقة، والتي تشمل:
الخط الساخن.
الصفحات الرسمية الخاصة بالشركة القابضة لكهرباء مصر على منصات التواصل الاجتماعي.
تطبيق طوارئ الكهرباء.
تهيب الشركة بجميع المواطنين ضرورة التأكد من صحة المعلومات، والابتعاد عن الانسياق وراء الأخبار غير الصحيحة التي يتم تداولها، والاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية لضمان الدقة والموثوقية.