مخاوف بين أوساط الجمهوريين من تأثير ملفات "إبستين" على انتخابات التجديد النصفي
أثارت عمليات تنقيح وثائق " إبستين" التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية غضب بعض الجمهوريين، مؤكدًين انها لم تُسهم في تهدئة الفضيحة التي تُهدد الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وروجت إدارة ترامب خلال الأسبوع الماضب لنشر مجموعة من الملفات المتعلقة بإبستين باعتباره دليلاً على الشفافية، إلا أن عدداً من المشرعين الجمهوريين وشخصيات إعلامية يمينية انضموا إلى الديمقراطيين في انتقاد ما نُشر يوم الجمعة ووصفوه بأنه غير كافٍ، وربما يُخالف القانون الذي استدعى نشره.
وعلى الرغم من أن الانتقادات لم تصل إلى رد فعل حزبي ، إلا أنها أكدت أن قضية إبستين لم تُطوَ بعد، ومن المرجح أن تستمر حتى العام المقبل، حين سيخوض الجمهوريون معركة شرسة للحفاظ على سيطرتهم على الكونجرس.
وبحسب وزارة العدل، يهدف نشر الملفات، بدءًا من يوم الجمعة، ثم دفعة ثانية أصغر بكثير نُشرت أمس السبت، إلى الامتثال لقانون أقره الكونجرس في نوفمبر الماضي بتوافق الحزبين، والذي يُلزم بالكشف عن جميع ملفات إبستين المحفوظة لدى وزارة العدل، على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يُعدّ إبستين صديقًا مقربًا له، لإبقائها سرية لأشهر.
تنقيح ملفات إبستين قبل نشرها
وبحسب مصادر لوكاله رويترز، لم يُمثّل الكشف الجديد سوى جزء ضئيل من إجمالي البيانات التي صرّح مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بامتلاكهما لها والمتعلقة بإبستين، وقد خضعت هذه البيانات لتنقيح مكثف، بما في ذلك عدة وثائق أو أكثر من مئة صفحة تم حجبها بالكامل.