ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

هاتف أحد منفذي هجوم "بوندي" يكشف تفاصيل الهجوم الدموي الأعنف على أستراليا

أحد منفذي الهجوم
أحد منفذي الهجوم أثناء التدريب للعملية

تزعم الشرطة الأسترالية أن المسلحين الذين يقفون وراء الهجوم الدامي على مهرجان يهودي في شاطئ بوندي خططوا للهجوم بدقة لعدة أشهر، وأجروا تدريبات على الأسلحة النارية، وقاموا بعمليات استطلاع، وألقوا العديد من العبوات الناسفة المرتجلة في بداية الهجوم.


تزعم وثائق الشرطة أن نويد أكرم، البالغ من العمر 24 عامًا، ووالده ساجد أكرم،وتقول الشرطة إن اللقطات تشير إلى تحضير مُتعمّد وليس عنفًا عفويًا.

 

زعمت الشرطة الأسترالية، الاثنين، عثورها علي وثائق تثبت تخطيط المسلحين الذين نفذوا الهجوم على تجمع للجالية اليهودية أثناء احتفالهم بعيد الأنوار "حانوكا" في شاطئ بوندي بسيدني، لعدة أشهر.

وبحسب تصريحات للشرطة، أن المتهمين في تنفيذ الهجوم أجريا تدريبات على استخدام الأسلحة النارية قبل أسابيع من هجوم شاطئ بوندي. وتُظهر مقاطع فيديو تم استعادتها من هاتف نويد أكرم، بحسب التقارير، الرجلين وهما يطلقان النار من بنادق صيد ويتحركان بتكتيكات محددة في منطقة يعتقد المحققون أنها ريفية في ولاية نيو ساوث ويلز.

 

متفجرات في بداية الهجوم

يزعم المحققون أن الهجوم بدأ بإلقاء أربع عبوات ناسفة محلية الصنع، من بينها ما يُعرف بـ"قنبلة كرة التنس"، عندما اقترب المهاجمان من جسر المشاة في شاطئ بوندي.

لم تنفجر أي من العبوات، لكن الشرطة رجّحت أنها متفجرات يدوية الصنع قابلة للانفجار، وعُثر لاحقًا على عبوة ناسفة خامسة داخل سيارة المهاجمين.


بيان لمنفذي الهجوم وعلم داعش

وبحسب هيئة الإذاعة الأسترالية، زعمت الشرطة أن الرجلين سجلا بيانًا مصورًا في أكتوبر الماضي وهما جالسان أمام علم تنظيم داعش الإرهابي.

ويقول المحققون إن التسجيل المصور يوضح دوافعهما للهجوم ويتضمن خطابًا متطرفًا مرتبطًا بفكر داعش.

كما يُزعم أنه تم العثور على علمين لداعش في سيارة المشتبه بهما، وكانا معروضين داخل نوافذ السيارة قبل الهجوم.

تم نسخ الرابط