ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نفط فنزويلا بين الحجر الصحي والقرصنة.. واشنطن: الخيارات العسكرية لا تزال قائمة

أرشيفية
أرشيفية

أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى الخميس، أن الخيارات العسكرية  لا تزال قائمة واشنطن في أزمتها مع كاراكاس، إلا أن التركيز الحالي ينصب على الضغط الاقتصادي من خلال اعتراض شحنات النفط الخاضعة للعقوبات، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن فنزويلا قد تواجه عواقب اقتصادية وخيمة بحلول أواخر يناير ما لم توافق على تقديم تنازلات.

وعلق المسؤول في تصريحاته لوكالة رويترز، قائلًأ: "البيت الأبيض أمر القوات العسكرية الأمريكية بالتركيز بشكل شبه حصري على فرض "حجر صحي" على النفط الفنزويلي لمدة شهرين على الأقل".


يُذكر أن واشنطن تستخدم مصطلح "الحجر الصحي" لتجنب التداعيات القانونية والعسكرية للحصار الرسمي.

 


اعتراض ناقلات النفط في البحر الكاريبي


فيما اعترض خفر السواحل الأمريكي حتي الأن خلال هذا الشهر ناقلتي نفط في منطقة البحر الكاريبي تحملان نفطاً خاماً فنزويلياً، ويلاحق سفينة ثالثة تُعرف باسم "بيلا-1"، ويزعم مسؤولون أمريكيون إن هذه الناقلات تمثل شريان حياة مالياً بالغ الأهمية لحكومة مادورو.

وفي وقت سابق، أمر الرئيس دونالد ترامب بفرض "حصار كامل وشامل" على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تغادرها، ثم خفف لاحقًا من حدة المصطلح إلى "حجر صحي".


فنزويلا تتهم الولايات المتحدة بالقرصنة

في السياق ذاته اتهمت فنزويلا واشنطن بالتصرف خارج نطاق القانون الدولي، واصفةً عمليات منع وصول النفط بـ"القرصنة" وجزءًا من استراتيجية أوسع لتغيير النظام.

وفي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، حثّ معظم الأعضاء على ضبط النفس وحذّروا من التصعيد.

في غضون ذلك، وسّع الجيش الأمريكي وجوده في منطقة الكاريبي ليبلغ أكثر من 15 ألف جندي، بما في ذلك حاملة طائرات، و11 سفينة حربية، وأكثر من 12 طائرة مقاتلة من طراز إف-35، ما يؤكد جدية جهود إنفاذ القانون.

 

 

تم نسخ الرابط