في أول ظهور له.. الأحمد بطل واقعة هجوم شاطئ بوندي يروي التفاصيل
تداولت وسائل الإعلام الأسترالية المحلية الاثنين، مقابلة تلفزيونية لـ "أحمد الأحمد" صاحب واقعة الهجوم على منفذي العمل الإرهابي الذي استهدف تجمع للجالية اليهودي بشاطئ بوندي بمدينة سيدني منتصف الشهر الجاري.
وتحدث أحمد الأحمد لأول مرة للإعلام على قناة سي بي إس الأسترالية، حيث قال: "أعلم أنني أنقذت الكثيرين، لكنني أشعر بالأسف على من فقدناهم". مٌضيفًا أنه عندما قضى على الإرهابي، لم يكن يكترث لأي شيء سوى أرواح الناس في المجمع.
سجلت كاميرات المراقبة الأحمد، وهو مسلم أسترالي من أصل سوري ومالك متجر في منطقة بوندي، وهو يقفز من خلف سيارة متوقفة باتجاه الإرهابي، بيديه العاريتين، وعلق على تلك اللقطة قائلًأ" "قفزت على ظهره وضربته. أمسكت به بيدي اليمنى وبدأت أصرخ لأحذره: 'ضع السلاح، توقف عما تفعله'. حدث كل شيء بسرعة كبيرة".
وأوضح الأحمد أنه تصرف بدافع العاطفة، قائلًا:"لا أريد أن أرى الناس يُقتلون أمامي، ولا أريد أن أسمع طلقات الرصاص، ولا أريد أن أرى الناس يصرخون ويتوسلون طلباً للمساعدة. روحي هي التي طلبت مني فعل ذلك".
جدير بالذكر أن الهجوم المسلح الذي وقع خلال احتفال الجالية اليهودية بعيد الأنوار "حانوكا على شاطئ بوندي في سيدني أسفر عن مقتل 15 شخصًا، بينهم مبعوثون من حركات يهودية .
وبحسب التقارير الأمنية فأن منفذي الهجوم، الأب ساجد أكرم وابنه نويد أكرم، استلهموا أفكارهم من تنظيم داعش الإرهابي. وقد عُثر في سيارتهما على علمين مصنوعين يدويًا يحملان شعار التنظيم، بالإضافة إلى عبوات ناسفة بدائية الصنع.