ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الآثار تكشف حقيقة صور ترميم سور مجرى العيون المنتشرة على السوشيال ميديا

سور مجرى العيون -
سور مجرى العيون - خلف الحدث


أعلنت وزارة السياحة والآثار حقيقة ما تم تداوله مؤخرًا على بعض مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الإلكترونية من صور ومعلومات بشأن أعمال الترميم والتنظيف الجارية بجزء من سور مجرى العيون الواقع بين إشارة السيدة نفيسة وميدان السيدة عائشة.

وأوضحت الوزارة أن الجزء الذي تظهره الصور سبق ترميمه وتنظيفه خلال عام 2023، بالتزامن مع افتتاح مسجد السيدة نفيسة المقابل للسور، وذلك باستخدام نفس الأسلوب العلمي المعتمد حاليًا في أعمال تنظيف الأحجار، والذي يعتمد على تقنية السفع بالرمال الناعمة من نوع «طرح البحر». وأكدت الوزارة أن هذه الرمال أقل صلابة وأكثر نعومة من الرمال العادية، وتُستخدم كمرحلة تمهيدية قبل بدء عملية التنظيف الفعلية لضمان الحفاظ على سلامة الأحجار.

 

الجزء الجاري ترميمه حديث الإنشاء

أوضحت الوزارة أن الجزء الذي يتم تنفيذ أعمال التنظيف والترميم به حاليًا هو جزء حديث من السور تم تشييده خلال ثمانينيات القرن الماضي (بين عامي 1982–1983)، بعد تهدم الجزء الأصلي في خمسينيات القرن الماضي (1950–1951)، ويختلف في نوعية الأحجار المستخدمة مقارنة بالأجزاء التاريخية القديمة.

وأكدت الوزارة أن جميع أعمال الصيانة والترميم والتنظيف تتم تحت الإشراف الكامل لفريق من المرمين المتخصصين بالمجلس الأعلى للآثار، وبالتنسيق مع التفتيش الأثري المختص وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية وقطاع المشروعات، لضمان اتباع المعايير العلمية في الحفاظ على التراث.

 

مراحل العمل القادمة

ذكرت الوزارة أن الأعمال الجارية لم تنته بعد، حيث تتضمن المراحل القادمة:

حماية سطح الحجر وعزله لضمان ثباته ومتانته.

إظهار السور بالشكل النهائي الملائم ضمن مشروع تطوير المنطقة، بما يحقق رؤية بصرية متكاملة للسياح والزوار.


وأكدت الوزارة أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على التراث وإظهار القيمة التاريخية والجمالية لسور مجرى العيون، مع منع أي تلف للأحجار نتيجة أعمال التنظيف الحديثة.


في النهاية تأتي هذه التوضيحات لتصحيح ما تم تداوله على مواقع التواصل بشأن صور ترميم سور مجرى العيون، مشيرة إلى أن الأعمال الحالية جزء من خطة صيانة مستمرة تحت إشراف متخصصين، وتهدف إلى الحفاظ على الأثر التاريخي والجمالي للسور، مع استخدام أحدث التقنيات العلمية للحفاظ على سلامة الأحجار القديمة والحديثة على حد سواء.

تم نسخ الرابط