ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نائب مادورو لشؤون الأمن: واشنطن فشلت في إثارة الذعر بين الشعب

نيكولاس مادورو
نيكولاس مادورو

 

أكد ديوسادو كابيو، نائب الرئيس الفنزويلي  لشؤون الأمن، أن واشنطن حققت أهدافاً جزئية فقط من خلال هجومها الأخير، مشدداً على أن صمود فنزويلا أفشل رهانات العدوان.

وأوضح كابيو أن المحاولات الأمريكية التي استُخدمت فيها الصواريخ والقنابل كانت تستهدف دفع المواطنين للفرار في حالة من الهلع، إلا أن الواقع أثبت قوة الجبهة الداخلية وتماسكها.

وأشار المسؤول إلى أن صمود فنزويلا يتجسد في هدوء الشارع ومعرفته التامة بكيفية التحرك في الأزمات، داعياً المنظمات الدولية إلى إدانة الاستهداف المباشر لسيادة البلاد ومنشآتها الحيوية، مؤكداً أن الرهان على انكسار الإرادة الوطنية هو رهان خاسر أمام صمود فنزويلا التاريخي.

دعوات دولية للتنديد بالهجوم العسكري الأمريكي

طالب كابيو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه الضربات الجوية الواسعة التي شنتها القوات الأمريكية.

ووصف الهجمات بأنها انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق، مشيراً إلى أن الشعب الفنزويلي لا يزال "هادئاً تماماً" وقادراً على المضي قدماً رغم الضغوط العسكرية والسياسية.

وتأتي هذه التصريحات رداً على إعلانات البيت الأبيض حول نجاح العملية العسكرية، حيث تصر كاراكاس على أن الروح المعنوية لقوات الأمن والمواطنين لم تتأثر بمحاولات الترهيب الجوي التي استهدفت العاصمة والقواعد العسكرية فجر اليوم.

تضارب الأنباء حول مصير القيادة الفنزويلية

تزامنت تصريحات كابيو مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد في عملية خاطفة.

وبينما تروج واشنطن لنجاح الضربة واسعة النطاق، تركز الخطابات الرسمية في كاراكاس على استقرار الوضع الداخلي ودعوة القوات المسلحة لليقظة.

وتترقب الأوساط الدبلوماسية ردود الأفعال العالمية تجاه هذا التصعيد غير المسبوق، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية، في حين تواصل القيادة الأمنية الفنزويلية التأكيد على أن الشعب يعرف مسؤوليته الوطنية جيداً في مواجهة أي تدخل أجنبي يستهدف السيطرة على موارد البلاد.

تم نسخ الرابط