ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مجمع "إيليت سولار".. كيف تحولت السخنة إلى "وادي سيليكون" أخضر؟

مدبولي يتفقد جمع
مدبولي يتفقد جمع إيليت سولار

تمثل افتتاحات رئيس الوزراء اليوم الأحد في منطقة السخنة تدشيناً لعصر جديد من "السيادة الطاقية"، فإطلاق مجمع "إيليت سولار" بطاقة إنتاجية 5 جيجاوات يضع مصر على خارطة كبار مصنعي تكنولوجيا الطاقة المتجددة عالميا.

حيث يعد الانتقال من مرحلة "استيراد" الألواح الشمسية إلى مرحلة "تصنيع" الخلايا والمكونات الإلكترونية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحولاً جذرياً يحمي المشروعات القومية من تقلبات سلاسل الإمداد العالمية ويخفض تكلفة إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة.

 

مجمع إيليت سولار
مجمع إيليت سولار

رهان المكون المحلي وتدريب الكوادر

لم يكن استفسار رئيس الوزراء عن نسبة المكون المحلي (50%) مجرد سؤال بروتوكولي، بل هو انعكاس لاستراتيجية الدولة في 2026 لتقليل الفاتورة الاستيرادية، إن مجمع "إيليت سولار" يدمج بين التكنولوجيا الصينية المتطورة والعقول المصرية، حيث يعمل 70 مهندساً مصرياً في قلب خطوط الإنتاج المعقدة، هذا "التلاقح التكنولوجي" يضمن بناء قاعدة من الكوادر القادرة على قيادة قطاع الطاقة المتجددة في المستقبل، ويحول منطقة السخنة إلى مركز إقليمي لتصدير "المعرفة الخضراء" إلى دول الجوار وأفريقيا.

التكامل مع رؤية مصر 2030 والأسواق الدولية

ويري خبراء أن اختيار المطور الصناعي "تيدا – مصر" لاحتضان هذا المشروع الملياري يعزز من التكامل بين الصناعة والنقل اللوجستي؛ فالمصانع الجديدة تستفيد من قربها لموانئ قناة السويس لسرعة نفاذ إنتاجها للأسواق الدولية، في عام 2026، أصبح قطاع الطاقة المتجددة هو المحرك الفعلي للاستثمار النوعي، حيث تساهم هذه المشروعات في تحقيق مستهدفات المناخ وخلق اقتصاد إنتاجي مستدام، لتظل السخنة هي "القلب النابض" للجمهورية الجديدة التي تبني مستقبلها بأيدٍ مصرية وتقنيات عالمية.

تم نسخ الرابط