ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

من هو الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن؟ محطات في حياة الراحل.

وفاة الأمير بندر
وفاة الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود

أعلن الديوان الملكي السعودي، اليوم الأحد 29 رجب 1447هـ الموافق 18 يناير 2026م، عن وفاة الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود. 

ونشر الديوان بياناً رسمياً نعى فيه الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ومحدداً موعد ومكان صلاة الجنازة التي ستقام في العاصمة الرياض.

من هو الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود؟

الأمير الراحل هو أحد الرموز البارزة في عائلة آل عبدالرحمن، وهي فرع أصيل من الأسرة المالكة (آل سعود). وإليك أبرز ملامح سيرته ومكانته:

النسب: هو ابن الأمير عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود، الذي كان يلقب بـ "عالم آل سعود" ومستشار الملك عبدالعزيز المقرب وأخاه.

المكانة: عُرف الأمير بندر بن عبدالله بالزهد والوقار، وكان يحظى بتقدير كبير داخل الأسرة المالكة ولدى المواطنين السعوديين لمواقفه الاجتماعية وحضوره المتزن.

الإرث: تنتمي أسرته (آل عبدالرحمن) إلى فرع يتميز بالعلم والمشورة، حيث كان والده الأمير عبدالله الساعد الأيمن للملك المؤسس عبدالعزيز في توحيد البلاد وبناء الدولة.

تفاصيل صلاة الجنازة ومراسم الدفن

وفقاً للبيان الصادر عن الديوان الملكي، تقرر أن تقام صلاة الجنازة على سموه اليوم الأحد الموافق 18 يناير 2026م (29 رجب 1447هـ)، وذلك بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض، وهو الجامع الذي شهد جنازات كبار أمراء ورموز الدولة السعودية.

برحيل  الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود اليوم، تطوى صفحة من صفحات الرجال الذين عاصروا مراحل بناء وتطوير المملكة العربية السعودية في هدوء ووقار. إن الفقيد لم يكن مجرد فرد في الأسرة المالكة، بل كان غصناً من شجرة "آل عبدالرحمن" التي اقترن اسمها بالحكمة والعلم والولاء المطلق لكيان هذا الوطن منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-.

إن الحزن الذي لمسه الجميع فور صدور بيان الديوان الملكي يعكس المكانة الرفيعة التي كان يحتلها الأمير بندر في قلوب الجميع. فقد عُرف عنه قربه من الناس وتواضعه، وهي السمة الأصيلة التي توارثها عن والده الأمير عبدالله بن عبدالرحمن.

 رحيل الأمير بندر في هذا اليوم المبارك، وفي أواخر شهر رجب، يترك أثراً عميقاً، لكنه يترك أيضاً إرثاً من السيرة الطيبة والذكر الحسن الذي لا ينقطع.

تم نسخ الرابط