مواجهة حاسمة.. الأمير هارى يمثل أمام المحكمة البريطانية لمقاضاة كبرى المؤسسات الإعلامية
وصل الأمير هارى إلى المحكمة العليا في لندن لبدء جولة جديدة من صراعاته القانونية ضد مؤسسة إعلامية بريطانية ضخمة. وأفاد المتحدث باسم الأمير هارى بأنه يشعر باليقين والجهوزية قبل انطلاق جلسات المحاكمة التي قد تستغرق نحو تسعة أسابيع.
اتهامات الأمير هارى لناشري الصحف
يقود دوق ساسكس الأمير هارى مجموعة تضم سبعة من المشاهير، منهم إلتون جون وإليزابيث هيرلي، ضد شركة "أسوشيتد نيوزبيبرز". ويتهم الأمير هارى المؤسسة الناشرة لصحيفة "ديلي ميل" باستعمال طرق غير مشروعة للتجسس عليهم من أجل صياغة عناوين لافتة. ونفت الشركة من جهتها كافة ادعاءات الأمير هارى ووصفتها بغير المنطقية، بينما يتوقع حضور بعض المدعين لمقر المحكمة بصفة دورية. ويُنظر إلى هذه القضية كجزء من مساعي الأمير هارى لملاحقة صحافة التابلويد التي يتهمها بالتدخل في حياته الخاصة حالياً.
هل تحدث مصالحة بين الأمير هارى والملك تشارلز؟
تزايدت الظنون حول احتمالية أن تؤدي نهاية هذه المعركة القانونية إلى تقارب بين الأمير هارى ووالده الملك تشارلز الثالث. ورفض ممثل الأمير هارى توضيح ما إذا كان هناك ترتيب للقاء عائلي خلال تواجده في بريطانيا قادماً من أمريكا بانتظام. ومن المعروف أن الملك تشارلز يتواجد حالياً في اسكتلندا، مما يقلل فرص الاجتماع بين الأمير هارى وعائلته. وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يمثل فيها الأمير هارى للإدلاء بشهادته، مما يعكس إصراره على مواجهة ممارسات الصحافة حالياً.
المرة الثانية لـ الأمير هارى أمام المحكمة
خالف الأمير هارى الأعراف الملكية مجدداً بمثوله أمام القضاء، محملاً الصحافة مسؤولية ما حدث لوالدته الأميرة ديانا وزوجته ميجان. وسيتواجد الأمير هارى في قاعة المحكمة رقم 76 بلندن بجانب عدد من المدعين الذين شوهدوا يصلون إلى المقر. ومن المنتظر أن يقدم إلتون جون شهادته عبر تقنيات الاتصال عن بعد في إطار القضية التي يدعمها الأمير هارى. وتظل علاقة الأمير هارى بالقصر الملكي تحت المجهر مع استمرار هذه التحركات القضائية المثيرة للجدل في بريطانيا.