ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"مجلس السلام".. رمزي عودة يؤكد التزام الاحتلال بتعليمات ترامب لتجنب الصدام

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور رمزي عودة، أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال، أن إسرائيل ستكون مجبرة على تنفيذ تعليمات مجلس السلام. وأوضح رمزي عودة، عبر "القاهرة الإخبارية"، أن التزام الاحتلال يأتي لكونه جزءاً من المجلس الذي يقوده دونالد ترامب شخصياً. وأشار رمزي عودة إلى أن أهداف ترامب في تحقيق الاستقرار الاقتصادي تتقاطع بوضوح مع توجهات بنيامين نتنياهو المتطرفة. ولفت رمزي عودة إلى أن إرادة واشنطن الجديدة تفرض مساراً يرفضه اليمين الإسرائيلي الساعي للتهجير. وشدد رمزي عودة على أن المجلس بات لاعباً أساسياً لا يمكن لتل أبيب تجاوزه، خاصة مع وجود رغبة دولية في إنهاء صراعات ما بعد 7 أكتوبر.

التنمية الاقتصادية في مواجهة مخططات التهجير والسيطرة الميدانية

أشار عودة إلى أن المجلس يتبنى رؤية استراتيجية ترتكز على إعادة الإعمار وربط الدول الإقليمية والأوروبية بشبكة اقتصادية كبرى تضمن السلام المستدام. هذه التوجهات تصطدم مباشرة مع أهداف حكومة نتنياهو التي تسعى لتنفيذ عمليات تهجير قسري والسيطرة على مساحات واسعة بقطاع غزة. ويحاول الاحتلال تحميل المسؤولية كاملة للأطراف الفلسطينية بهدف تقويض حلم الدولة المستقلة، وهو نهج متبع منذ أحداث السابع من أكتوبر ولم ينتهِ بعد، مما يضع السياسة الإسرائيلية في اختبار حقيقي أمام الرؤية الأمريكية الجديدة التي تفضل الاستقرار المالي والتنموي على التصعيد العسكري المستمر.

إرادة ترامب والرضوخ لقرارات المجلس الحليف للقضية

كشف أمين عام الحملة الدولية أن دولة الاحتلال لا تملك ترف الخروج عن إرادة الرئيس ترامب، الذي بات مجلسه حليفاً قوياً لإيجاد حلول جذرية. وظهر هذا جلياً في تصريحات ترامب بمنتدى "دافوس"، حيث وجه رسائل ضمنية بأن الاستقرار في غزة هو الضمانة الحقيقية لأمن إسرائيل، مما يفرض عليها الالتزام بالقرارات الأممية والدولية الصادرة عن المجلس. إن هذا الواقع السياسي الجديد قد يجبر الاحتلال على التراجع عن مخططات منع قيام الدولة الفلسطينية، والانخراط في شبكة المصالح الدولية التي يخطط لها ترامب لإعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط اقتصادياً وسياسياً.

تم نسخ الرابط