الكنيسة الأسقفية تهنئ السيسي بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة يناير
هنأ رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، الرئيس عبد الفتاح السيسي وجموع الشعب بمناسبة عيد الشرطة الـ 74 وذكرى ثورة يناير. وأعرب سامي فوزي عن تمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار والتقدم تحت رعاية الله وعنايته. وأكد سامي فوزي أن رجال الأمن يجسدون نموذجاً مشرفاً للتضحية والإخلاص من أجل حماية أرض مصر وسلامة مواطنيها. وشدد سامي فوزي على أن ذكرى الخامس والعشرين من يناير تظل شاهداً حياً على وعي المصريين ووحدتهم الوطنية الراسخة. واختتم سامي فوزي برقيته بالصلاة من أجل القيادة السياسية، سائلاً الله أن يمنحهم الحكمة والبصيرة لكل ما فيه خير الشعب وسلام الوطن وازدهاره.
تقدير للدور الوطني لرجال الشرطة في حفظ مقدرات الوطن
أبدى رئيس الأساقفة تقديره العميق للدور الوطني البارز الذي يضطلع به رجال الشرطة في حفظ أمن واستقرار البلاد وصون مقدراتها الغالية. وأشار إلى أن هؤلاء الأبطال يبذلون أرواحهم وجهودهم المضنية لضمان سلامة الجبهة الداخلية، ضاربين أروع الأمثلة في الفداء. إن الاحتفاء بعيد الشرطة هو تكريم لتلك العيون الساهرة التي لا تنام لكي ينعم المواطن بالأمان، وتأكيد على التقدير الشعبي والمؤسسي لتضحياتهم التي لا تنقطع، والوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة الوطنية في مواجهة كافة التحديات التي قد تواجه مسيرة البناء والاستقرار.
ثورة يناير محطة وطنية لبناء مستقبل يسوده العدل والكرامة
أوضح رئيس الأساقفة أن ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير تمثل محطة وطنية جوهرية، عبر فيها المصريون عن آمالهم في بناء مستقبل أكثر عدلاً وكرامة إنسانية. وأكد أن هذه الذكرى ستظل خالدة في الوجدان كدليل على إصرار الشعب على التمسك بحقه في حياة أفضل وصناعة التغيير بإرادته الحرة. ودعا الجميع للاستمرار في العمل بروح الوحدة والتماسك الوطني خلف القيادة الحكيمة، لضمان استكمال مسيرة التنمية والازدهار، مشيراً إلى أن تكاتف كافة أطياف المجتمع هو الضمانة الحقيقية لتحقيق تطلعات الأجيال القادمة في وطن قوي ومستقر.