بالشمع البارد..روايه ل سلمى فرج بمعرض القاهرة للكتاب
تشارك سلمى أحمد فرج الطالبة بالفرقة الثانية لكلية العلاج الطبيعي بجامعة كفر الشيخ بروايه جديده فى معرض القاهره الدولي للكتاب
بعنوان ...بالشمع البارد..
تقول سلمى أن الرواية تبدأ في مكان استثنائي لا يشبه أي فضاء سردي مألوف: مكتب بريد بحري معزول يطفو عند حافة الساحل، تلتهمه العواصف كما تلتهمه الذاكرة. يصل إليه ساعٍ جديد هارب من صخبه الداخلي، يعتقد أن الوحدة ستكون ملاذًا، لكنه يجد نفسه في مواجهة أثقل أنواع الرفقة: رسائل موتى ومفقودين.
بين ركام الخشب وصوت المياه، يعثر الساعي على صندوق كبير من الرسائل المهملة تعود إلى عام 1803، إلى زمن اشتعلت فيه الحرب بين بريطانيا وفرنسا وتوقفت معها خطوط البريد البحرية. تلك الرسائل لم يُكتب لها أن تصل الى اصحابها ، فتحولت إلى مقبرة صامتة لقلوب كانت تبحث عن الخلاص عبر الكلمات.
تشير سلمى إلى أن محور الرواية: قصتان تتحاربان داخل كومة أوراق
1. رسائل الجندي مصطفى فؤاد
شاب بريطاني مصري الأصل، جندي بسيط، يكتب إلى محبوبته سلوى رسائل مشتعلة بالحنين والخوف والتآكل النفسي.
رسائله ليست عاطفية فقط؛ هي تسجيل يومي لانهيار إنسانيته بين قسوة الحرب واشتياق الحب. تكشف الرسائل:
صراعه بين الواجب والرغبة في الهرب
إحساسه المتزايد بأنه يُمحى
إحساسه بأن الحب هو آخر ما يربطه بالحياة
ومع اقتراب نهاية الرسائل، تظهر نبرة تشي بأن مصيره كان مظلمًا.
2. “الرسائل المجهولة”
مجموعة رسائل بلا أسماء، بلا عناوين، تتخلل السرد وتخلق طبقة فلسفية غنية.
هي اعترافات تتحدث عن:
خيانات ناعمة
أمومة محطمة
ظلم اجتماعي
حب مُنع لأسباب طبقية ودينية وسياسية
أشخاص يطلبون “ثمنًا” لكي يبقوا في قلب من أحبوا
تضيف سلمى أن هذه الرسائل توسع الرواية من قصة حب واحدة إلى بانوراما إنسانية شاملة.
من قارئ رسائل إلى محقق مصائر
يجد الساعي نفسه ينجذب إلى حكاية مصطفى وسلوى. الفضول يتحول إلى هاجس، ثم إلى إحساس بالمسؤولية لمس جرحه القديم.
ينطلق في رحلة بحث عن القلوب التي لم تستلم رسائلها. كاتبة رواية شاي بالنعناع
يذكر أن سلمى فرج طالبة بالفرقة الثانية لكلية العلاج الطبيعي جامعة كفر الشيخ.
حصدت عدة مراكز فى مسابقات تحدى القراءة العربى و المشروع الوطنى للقراءة و تنافس على مستوى الجمهورية