ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

المستشار محمود فوزي يهنئ الشرطة المصرية بعيدها: ذكرى مشرفة في تاريخ الوطنية

المستشار محمود فوزي
المستشار محمود فوزي

أصدرت وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي بياناً رسمياً تضمن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى شعب مصر العظيم بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، الذي يوافق الخامس والعشرين من يناير من كل عام.

 حيث أكدت الوزارة في بيانها أن هذا اليوم يمثل رمزاً حياً لبسالة رجال الشرطة الأوفياء الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم التضحية والفداء من أجل حماية تراب هذا الوطن وصون مقدراته، مشددة على أن هؤلاء الأبطال لم يتوانوا يوماً عن أداء واجبهم المقدس بشجاعة وإخلاص منقطع النظير لضمان استقرار الدولة المصرية وحماية جبهتها الداخلية وتأمين شعبها الأبي ضد كافة التحديات والمخاطر.

وأكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن التاريخ المصري المعاصر يحمل بين طياته الكثير من الذكريات العطرة التي تستوجب الوقوف أمامها بكل فخر واعتزاز بمؤسسات الدولة العريقة وبوعي شعبها العظيم، مشيراً إلى أن تلاحم الاحتفال بذكرى يوم الخامس والعشرين من يناير يعكس بجلاء تعدد اللحظات المشرفة التي تستدعي الفخر.

 حيث شهد هذا اليوم في عام 1952 بسالة وتضحيات رجال الشرطة في مدينة الإسماعيلية الذين رفضوا الاستسلام لقوات الاحتلال البريطاني، وفضلوا الشهادة ببنادقهم البدائية على التفريط في كرامة الوطن، مما جعل من هذه الذكرى ملحمة وطنية تدرس للأجيال المتعاقبة وتؤكد أن عقيدة الأمن المصري كانت ولا تزال هي حماية الأرض والعرض.

المستشار محمود فوزي يشيد بذكرى ثورة 25 يناير وإرادة الشعب المصري نحو الحرية

وأوضح الوزير محمود فوزي في تصريحاته أن تزامن الاحتفال بعيد الشرطة مع ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة يعزز من قيمة هذا اليوم في الوجدان المصري.

 حيث كانت الثورة صوتاً نابضاً وقوياً عبر عن إرادة المصريين الراسخة في السعي الحثيث نحو تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، موجهاً التحية والتقدير للإرادة الصلبة التي أظهرها شعب مصر للعالم أجمع في ذلك التوقيت، ومؤكداً أن تطلعات الشعب المصري المشروعة هي المحرك الأساسي لكافة جهود التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد في الوقت الراهن تحت قيادة واعية تدرك قيمة العمل المشترك بين الشعب ومؤسساته الوطنية لتحقيق الاستقرار المستدام.

وشدد المستشار محمود فوزي على أن وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي تدرك تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن، ولذلك فهي تجدد التزامها بالاضطلاع بدورها المحوري في مد جسور التواصل الفعال مع كافة مؤسسات الدولة والكيانات السياسية والاجتماعية بكل جد وإخلاص.

ويهدف هذا التواصل إلى تحقيق التناغم بين جميع مكونات المجتمع المصري لإدراك الغاية السامية وهي تحقيق طموحات وتطلعات الشعب المصري العظيم، مع دعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز ركائز الأمن والاستقرار وزيادة الوعي العام ودفع عجلة التنمية المستدامة التي تنعكس آثارها على حياة المواطنين في كافة ربوع الجمهورية.

وأشار وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي إلى أن انحياز رجال الشرطة في مدينة الإسماعيلية لإرادة الشعب عام 1952 لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان تجسيداً حقيقياً لعقيدة راسخة لا تتغير بمرور الزمن، وهي أن الشرطة المصرية هي جزء أصيل من نسيج هذا الشعب تنحاز دائماً لكرامته وسيادته.

 وأضاف المستشار فوزي أن هذه العقيدة الأمنية هي الضمانة الحقيقية لحماية الجبهة الداخلية ضد أي محاولات لزعزعة الاستقرار، مثمناً الدور الذي تقوم به وزارة الداخلية في العصر الحديث من تطوير للمنظومة الأمنية بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان والجمهورية الجديدة التي تسع الجميع وتضمن لكل مواطن العيش في أمن وأمان.

تطلعات الشعب المصري العظيم هي المحرك الأساسي لمسيرة التنمية الشاملة

وأكد البيان الوزاري أن الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الحكومة المصرية، ممثلة في وزارة الشؤون النيابية، هو تلبية تطلعات المواطنين في حياة كريمة ومستقبل مشرق، مشيراً إلى أن التواصل السياسي ليس مجرد إجراءات إدارية، بل هو رؤية وطنية شاملة تهدف إلى إشراك الجميع في عملية صنع القرار وتعزيز الشفافية والمصداقية.

 واعتبر المستشار محمود فوزي أن الاحتفالات الوطنية هي فرص متجددة لشحذ الهمم وتجديد العهد على مواصلة العمل الدؤوب من أجل رفعة مصر، لافتاً إلى أن التعاون بين السلطة التنفيذية والتشريعية يمثل الركن الأساسي في استكمال البناء التشريعي والقانوني الذي يحمي حقوق المواطنين ويدعم استقرار المؤسسات الوطنية.

رسالة فخر بمسيرة التقدم والازدهار في مصر

اختتم المستشار محمود فوزي بيانه بتوجيه رسالة تفاؤل للمستقبل، مؤكداً أن مصر الغالية تمضي بخطوات واثقة ومدروسة في مسيرتها نحو التقدم والازدهار، وهي قوية بقيادتها السياسية الحكيمة ومزدهرة بجهود أبنائها المخلصين الذين يواصلون الليل بالنهار لبناء نهضة حديثة تليق بتضحيات الشهداء وبطولات رجال الشرطة والقوات المسلحة.

ودعا الوزير كافة أبناء الشعب المصري إلى استلهام روح الصمود والتضحية من ذكرى عيد الشرطة، والالتفاف حول مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية، مشدداً على أن وحدة الصف المصري هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات، وهي السبيل الوحيد لضمان بقاء مصر قوية وعزيزة في كافة المحافل الدولية.

تم نسخ الرابط