ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

كيف نؤمن أطفالنا من أضرار السوشيال ميديا؟.. صانعة محتوى تجيب

خلف الحدث

سلّطت البلوجر وصانعة المحتوى سارة خالد الضوء على واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا داخل البيوت العربية، وهي كيفية حماية الأطفال من أضرار مواقع التواصل الاجتماعي، دون اللجوء إلى المنع الكامل أو التجريم المطلق لهذه المنصات.

وخلال لقائها ببرنامج «فرق سرعات»، الذي تقدمه الإعلامية ميران ممدوح على قناة صدى البلد، أكدت سارة خالد أن الجدل الدائر حول السوشيال ميديا غالبًا ما يركز على عامل السن، بينما تغيب القضية الأهم، وهي الرقابة الواعية والدعم الأسري الحقيقي.

وأوضحت أن رفضها لإلغاء أو حظر مواقع التواصل الاجتماعي نابع من قناعتها بأن هذه المنصات أصبحت جزءًا من الواقع اليومي، مشيرة إلى أن هناك أطفالًا صغارًا يصنعون محتوى هادفًا وناجحًا، لكن تحت إشراف مباشر من عائلاتهم، وهو ما يقلل من المخاطر المحتملة.

وأضافت أن وجود الأهل لا يجب أن يكون شكليًا، بل قائمًا على المتابعة المستمرة، والحوار، وفهم طبيعة المحتوى الذي يقدمه الطفل أو يتعرض له، معتبرة أن الأسرة هي خط الدفاع الأول لحماية الأطفال نفسيًا وسلوكيًا في العالم الرقمي.

وفي جانب شخصي من حديثها، كشفت سارة خالد عن علاقتها بوالدتها، مؤكدة أنها تحظى بدعم وثقة كبيرة منها، رغم اعترافها بأنها قامت في فترة سابقة بحظر والدتها من متابعة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب شعورها بالحرج، قبل أن تعيد فتح الحظر مؤخرًا بعد تجاوز هذه المرحلة.

وتابعت أنها تشعر بتوتر شديد عند وجود والدتها أثناء التصوير، وهو شعور لا ينتابها أثناء عملها كممثلة مسرح تقف أمام مئات المشاهدين، مشيرة إلى أن رهبة الأسرة تختلف عن رهبة الجمهور، لما تحمله من مشاعر وقرب إنساني.

وأكدت سارة خالد في ختام حديثها أن الحل لا يكمن في العزل أو المنع، بل في بناء وعي رقمي داخل الأسرة، يعلّم الطفل كيف يستخدم السوشيال ميديا بأمان، ويمنحه الثقة دون تركه فريسة للمخاطر.

تم نسخ الرابط