كواليس الصمت.. ميلانيا تزيح الستار عن أسرار البيت الأبيض في فيلم وثائقي
استضافت ميلانيا ترامب، سيدة أمريكا الأولى، عرضاً خاصاً في البيت الأبيض لفيلم وثائقي جديد يوثق أدق تفاصيل حياتها قبل تنصيب زوجها لولاية ثانية. وأوضح تقرير "يو إس إيه توداي" أن فيلم ميلانيا المقرر إطلاقه عالمياً في 30 يناير، يمنح الجمهور فرصة نادرة لرؤية ما يدور خلف الكواليس الرسمية. وظهرت ميلانيا في الإعلان الترويجي وهي تقدم المشورة السياسية للرئيس دونالد ترامب، مطالبة إياه بالتركيز على خطاب "الموحد وصانع السلام". وحضر عرض فيلم ميلانيا نخبة من المشاهير ورؤساء الشركات العالمية، من بينهم الملكة رانيا ومايك تايسون، والمدير التنفيذي لشركة أمازون. ويسلط العمل الضوء على أناقة ميلانيا ومشاركاتها الدبلوماسية، بجانب لحظات إنسانية تبرز حس الفكاهة لدى عائلة ترامب قبل العرض الجماهيري المرتقب في مركز "ترامب-كينيدي".
حضور رفيع المستوى لفيلم "ميلانيا" وقصة اختيار قبعة التنصيب
شهد العرض الخاص حضور نحو 70 شخصية من عمالقة الصناعة والثقافة، حيث لفت الأنظار وجود آندي جاسي وبريت راتنر. الفيلم لا يكتفي بالجانب السياسي، بل يغوص في تفاصيل يوم التنصيب التاريخي في 20 يناير 2025، مبرزاً الأسرار وراء اختيار السيدة الأولى لإطلالاتها، خاصة القبعة الزرقاء الداكنة التي تصدرت عناوين الصحف العالمية، مع استعراض شامل للعمليات الأمنية المعقدة التي يقوم بها جهاز الخدمة السرية لحمايتها خلال تحركاتها الدولية والمحلية.
من الصمت الإعلامي إلى السينما.. تحول استراتيجي في صورة السيدة الأولى
بعد فترة طويلة من الهدوء الإعلامي، اختارت ميلانيا ترامب شاشة السينما لتكون وسيلتها للتواصل مع العالم، حيث يعكس الفيلم دورها الخفي كمستشارة أولى للرئيس في أكثر الأوقات حرجاً. ومن المقرر أن يقام العرض الأول الرسمي في 29 يناير بمركز جون إف كينيدي للفنون، والذي شهد تغييراً في اسمه مؤخراً ليصبح "مركز ترامب-كينيدي"، في خطوة تعزز الحضور الثقافي لعائلة ترامب في واشنطن، وتكشف للمشاهدين جوانب غير مسبوقة من شخصية السيدة الأولى التي طالما أحاطت نفسها بالغموض.