للاطلاع على كنوز الحضارة.. المتحف الكبير يستقبل نائبي خارجيتا أمريكا وطاجيكستان
استقبل المتحف المصري الكبير كلاً من كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأمريكي، وفرخ حامد الدين شريف زاده نائب وزير خارجية طاجيكستان، في زيارة رسمية استهدفت الاطلاع على أضخم صرح أثري بالعالم. ورحب الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، بالوفود الدبلوماسية مستعرضاً رؤية المتحف ورسالته الثقافية. وشملت الجولة الساحة الخارجية والبهو الرئيسي والدرج العظيم، وصولاً لقاعات العرض الرئيسية ومقتنيات الملك توت عنخ آمون ومتحف مركب الملك خوفو. وأشاد الضيوف بدقة سيناريو العرض المتحفي الذي يقدم صورة حضارية متميزة لمصر، وتاريخها الممتد من عصر بداية الأسرات حتى العصور اليونانية والرومانية.
دبلوماسية الآثار وتدفق الوفود الرسمية للمتحف الكبير
تأتي زيارة نائبي الخارجية ضمن سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى التي يستقبلها المتحف المصري الكبير للترويج للمقصد السياحي المصري عالمياً. وأكد الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يمثل جسراً للتواصل الحضاري بين مصر ودول العالم، حيث تعكس مقتنياته الذهبية والفريدة عظمة الإرث الإنساني. وتضمنت الجولة استعراض التقنيات الحديثة المستخدمة في عرض الآثار، مما يجعل من المتحف مؤسسة تعليمية وترفيهية متكاملة، تهدف لنقل رسالة مصر الثقافية بأسلوب يجمع بين عراقة الماضي وأدوات المستقبل، مع تقديم هدايا تذكارية للوفود تجسد روح الهوية المصرية.
مساحات العرض الكبرى وأرقام المقتنيات الذهبية
يعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، حيث يمتد على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع. ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها مقتنيات الملك توت عنخ آمون التي تعرض كاملة لأول مرة بعدد يفوق 5000 قطعة ذهبية ونادرة. وتشير البيانات السياحية إلى أن المتحف يستهدف استقبال 5 ملايين زائر سنوياً فور افتتاحه الرسمي الكامل، مما يساهم في زيادة العوائد السياحية بنسبة تقدر بـ 20%، نظراً للقيمة التاريخية والمكانة العالمية التي يحظى بها هذا المشروع القومي العملاق.