ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

15 مليار دولار.. إدارة ترامب تُبرم صفقات أسلحة ضخمة للسعودية وإسرائيل

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقات عسكرية كبرى بقيمة إجمالية تتجاوز 15.6 مليار دولار لكل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل، في خطوة تهدف لتعزيز القدرات الدفاعية لحلفاء واشنطن في المنطقة. وشملت الصفقة السعودية شراء 730 صاروخاً متطوراً من منظومة "باتريوت" والمعدات التابعة لها بتكلفة 9 مليارات دولار، لدعم أهداف الأمن القومي الأمريكي واستقرار منطقة الخليج. وفي المقابل، نالت إسرائيل موافقة على صفقات بقيمة 6.67 مليار دولار تضمنت 30 مروحية "أباتشي" الهجومية وأكثر من 3000 مركبة تكتيكية خفيفة، بهدف تحسين قدراتها على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية وحماية بنيتها التحتية الحيوية، وفقاً لما أكده الرئيس دونالد ترامب وإدارته.

ترامب يراهن على "خطة السلام" ومخاوف من رفض حماس لنزع السلاح

تأتي هذه الصفقات في وقت حساس تواصل فيه إدارة دونالد ترامب الدفع بخطة السلام في قطاع غزة، حيث أعرب الرئيس ومبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن تفاؤلهما بدخول الخطة مرحلتها الثانية التي تتضمن نزع سلاح حركة حماس. ومع ذلك، حذر خبراء ومحللون إقليميون من تعقيدات ميدانية قد تعرقل طموحات ترامب، مشيرين إلى أن الحركة قد تلجأ لمناورات سياسية للاحتفاظ بنفوذها وقوتها العسكرية، مما قد يهدد استقرار اتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يظل الطرف الوحيد القادر فعلياً على ضمان تجريد الفصائل من السلاح، وهو ما يضع الخطة الأمريكية أمام اختبار حقيقي خلال الأسابيع المقبلة.

تعزيز الدفاعات الإقليمية في ظل التلويح بضربات ضد إيران

أوضحت وزارة الخارجية أن تزويد الرياض بصواريخ "باتريوت" سيعزز من مساهمة المملكة في نظام الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل في المنطقة، ويحمي القوات البرية للدول الحليفة. وتتزامن هذه التحركات العسكرية مع تصاعد التوترات الإقليمية والتلويح الأمريكي بإمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، مما دفع واشنطن لتسريع وتيرة دعم شركائها الاستراتيجيين. وبينما تثير هذه الصفقات جدلاً داخل الكونجرس حول آليات الرقابة، تصر إدارة دونالد ترامب على أن تقوية قدرات الدفاع الذاتي لإسرائيل والسعودية تمثل مصلحة وطنية عليا للولايات المتحدة لضمان توازن القوى وردع أي تصعيد عدائي في الشرق الأوسط.

تبلغ القيمة الإجمالية للصفقات المعلنة في يناير 2026 نحو 15.67 مليار دولار، حيث تستحوذ السعودية على حصة الأسد بـ 9 مليارات دولار لشراء صواريخ "PAC-3" المتطورة، بينما تبلغ حصة مروحيات الأباتشي الإسرائيلية وحدها 3.8 مليار دولار. وفيما يخص خطة غزة، يسعى دونالد ترامب لجمع تبرعات دولية لصندوق إعادة الإعمار، حيث تُمنح الدول مقاعد دائمة في "مجلس السلام" مقابل مساهمة قدرها مليار دولار. وتشير التقارير إلى أن نزوح الفلسطينيين قد انخفض بنسبة ملحوظة منذ بدء "المرحلة الأولى" في أكتوبر 2025، إلا أن تحدي نزع سلاح حماس يواجه عقبة وجود نحو 15-20 ألف مقاتل لا يزالون يمتلكون ترسانة صاروخية متنوعة تحت الأرض.

تم نسخ الرابط