ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اختبار "الاستحواذ".. هل ينجح مايكل كاريك في فك عقدة مانشستر يونايتد أمام الصغار؟

مايكل كاريك
مايكل كاريك

 

يعيش جمهور مانشستر يونايتد حالة من النشوة بعد الانتصارات المدوية على أرسنال ومانشستر سيتي، لكن إدارة النادي تدرك أن الاختبار الحقيقي يبدأ اليوم الأحد أمام فولهام. وتكمن المعضلة التي تلاحق "الشياطين الحمر" منذ مواسم في فشل الفريق عندما يضطر للعب دور "البطل" أو الطرف المستحوذ؛ حيث يواجه مايكل كاريك تحدياً ذهنياً وتكتيكياً في تحويل لاعبيه من قناصين يعتمدون على المرتدات إلى مبادرين قادرين على كسر التكتلات الدفاعية، خاصة وأن الفريق يستهل سلسلة مواجهات أمام أندية مثل توتنهام، وست هام، وإيفرتون، وكريستال بالاس، وهي مباريات يُتوقع فيها أن يكون اليونايتد هو الأكثر امتلاكاً للكرة.

أرقام صادمة.. لماذا يخشى اليونايتد امتلاك الكرة؟

وبحسب صحيفة تليجراف البريطانية، تكشف الإحصائيات عن مفارقة غريبة في أداء الفريق منذ موسم 2022-2023؛ ففي الوقت الذي فاز فيه اليونايتد بست مباريات من أصل 11 لقاءً كان فيها الطرف الأقل استحواذاً، خسر الفريق 6 مباريات من أصل 11 لقاءً تمتعت فيه بنسب استحواذ عالية. هذا الخلل ظهر بوضوح في حقبة إريك تين هاج وروبن أموريم، حيث انخفضت نسبة الفوز إلى 43% فقط عندما تزيد نسبة الاستحواذ عن 50%، بينما ترتفع إلى 49% عندما يترك الفريق الكرة للخصم. ويعود ذلك إلى براعة المنافسين في إغلاق المساحات ودفع اليونايتد للاستحواذ "السلبي"، وهو ما استغله إيفرتون وولفرهامبتون سابقاً لخطف نقاط ثمينة من قلب "أولد ترافورد".

دروس الماضي وتكتيك "سيلفا" الذي أحرج نظام أموريم

وأوضح تقرير الصحيفة البريطانية، سعى كاريك لتجنب تكرار سيناريو مباراة فولهام في أغسطس الماضي، عندما كشف ماركو سيلفا ببساطة كيف حطم نظام (3-4-2-1) الذي كان يتبعه أموريم عبر خلق زيادة عددية في وسط الملعب. ويرى المحللون أن على كاريك جعل الفريق أقل قابلية للتوقع أمام الخصوم الذين يعتمدون على رد الفعل، ومعالجة أزمة إهدار الفرص الكبيرة التي تظهرها أرقام "الأهداف المتوقعة" (xG). فالفوز على الكبار لم يعد كافياً، وتصنيف الفريق في المركز الـ12 من حيث النتائج أمام أندية القاع يعكس فجوة كبيرة يجب سدها إذا أراد مانشستر يونايتد العودة للمنافسة الحقيقية على مراكز الصدارة.

تم نسخ الرابط