بإشراف "بعثة أوروبية".. بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح في المرحلة الثانية لخطة "ترامب"
في خطوة وصفت بأنها "اختبار حقيقي" لاستدامة الهدنة، أعادت إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي مع مصر اليوم الاثنين، بشكل محدود وللمشاة فقط، مما أتاح لمجموعة أولية من الفلسطينيين العبور في الاتجاهين لأول مرة منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي على المعبر في مايو 2024. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لبنود المرحلة الثانية من خطة السلام التي يرعاها الرئيس دونالد ترامب، والتي انتقلت من مرحلة وقف إطلاق النار إلى "نزع السلاح والإدارة التكنوقراطية". وشهد اليوم الأول عبور نحو 50 فلسطينياً من العالقين في الخارج إلى غزة، مقابل السماح لعدد مماثل من الحالات الإنسانية والجرحى بالمغادرة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تشمل السير لمسافة 2.5 كم عبر محور فيلادلفيا الخاضع للسيطرة العسكرية.
إدارة فلسطينية ورقابة أوروبية.. وتحدي "منع الصحفيين الأجانب"
تتم عملية التشغيل الحالية تحت إشراف "بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية" (EUBAM)، وبالتنسيق مع عناصر من السلطة الفلسطينية المعترف بها دولياً، إلا أن التحكم الفعلي في البوابات الأمنية لا يزال يتم "عن بُعد" من قبل الجانب الإسرائيلي. ورغم هذا الانفراج الجزئي، لا تزال إسرائيل تمنع دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع، وهو ما تعتبره "رابطة الصحافة الأجنبية" حرماناً للعالم من مصدر مستقل للمعلومات، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب عبر "مجلس السلام" إلى تثبيت واقع جديد يهدف لتفكيك البنية العسكرية لحماس وبدء مشاريع إعادة إعمار طموحة، تشمل بناء أبراج سكنية فاخرة على ساحل المتوسط ضمن رؤية "تطوير غزة" التي يتبناها صهر الرئيس، جاريد كوشنر.