لا نقص في التقاوي أو الأسمدة.. الحكومة تحسم الجدل حول مستلزمات زراعة القمح
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بياناً رسمياً، اليوم الاثنين، نفى خلاله ما تداولته بعض الصفحات حول وجود نقص في التقاوي والأسمدة المعتمدة لزراعة القمح بالمنافذ الرسمية. وأكد المركز، بعد التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، توافر كافة كميات التقاوي المعتمدة والمنتقاة ذات الإنتاجية العالية عبر أكثر من 5600 جمعية زراعية و700 منفذ تابع للإدارة المركزية لإنتاج التقاوي، بالإضافة إلى 15 ألف منفذ معتمد للقطاع الخاص. وأوضح البيان أن الدولة تولي اهتماماً فائقاً بمحصول القمح باعتباره أمناً قومياً، مشدداً على أن عمليات التوزيع تسير بانتظام تام لتغطية كافة المساحات المنزرعة على مستوى الجمهورية.
تخطى المستهدف.. 3.5 مليون فدان قمح وأرصدة كافية من الأسمدة الآزوتية
كشفت وزارة الزراعة عن أرقام تعكس نجاح الموسم الحالي، حيث تخطت المساحة المنزرعة من القمح المستهدف لتصل إلى أكثر من 3.5 مليون فدان، بزيادة قدرها 400 ألف فدان عن العام الماضي. وفيما يخص الأسمدة، أكدت الوزارة استمرار صرف الأسمدة الآزوتية المدعمة وفقاً لبرامج الشحن الشهرية من المصانع، حيث تم صرف 653 ألف طن منذ بداية الموسم الشتوي الحالي 2025/2026، مع استمرار الموسم حتى نهاية مارس المقبل. وشددت الوزارة على وجود تدفق يومي منتظم للحصص المقررة لضمان وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين في التوقيتات المناسبة دون أي تأخير.
14 ألف طن تقاوي فائضة و3 ملايين شكارة أسمدة بالمخازن
تؤكد الإحصائيات الرسمية قوة الموقف الاحتياطي لمستلزمات الإنتاج؛ فمن إجمالي 74,466 طناً من التقاوي المعتمدة، تم توزيع 60,034 طناً، ليتبقى رصيد فائض يقدر بـ 14,432 طناً رغم انتهاء موسم الزراعة. أما في قطاع الأسمدة، فيقدر الرصيد المتبقي بالمخازن بنحو 154 ألف طن، مع تأكيد الوزارة أن أرصدة الجمعيات الزراعية لا تقل عن 3 ملايين شكارة سماد على مستوى الجمهورية. وتهيب الحكومة بالمواطنين ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف إثارة البلبلة، خاصة في ظل الطفرة الإنتاجية التي يشهدها القطاع الزراعي هذا العام.