"تذكروا الضحايا دائماً".. أول تعليق من "الأمير إدوارد" على وثائق إبستين المسربة
كسر الأمير إدوارد، دوق إدنبرة، صمت العائلة المالكة البريطانية اليوم الثلاثاء، ليصبح أول عضو ملكي يعلق رسمياً على الوثائق المسربة حديثاً والمتعلقة بالملياردير الراحل جيفري إبستين. وفي تصريحات لشبكة "سي إن إن" (CNN)، شدد الدوق على ضرورة عدم إغفال الجانب الإنساني في هذه القضية، قائلاً: "من المهم حقاً أن نتذكر الضحايا دائماً، ومن هم الضحايا في كل هذا؛ فهناك الكثير من الضحايا في هذه القضية"، في إشارة واضحة إلى المعاناة التي تعرضت لها ضحايا شبكة إبستين الدولية.
وثائق "وزارة العدل" تضع أندرو في مأزق جديد
تأتي تصريحات الأمير إدوارد عقب قيام وزارة العدل الأمريكية مؤخراً بالإفراج عن دفعة جديدة ضخمة من الملفات السرية الخاصة بجيفري إبستين. وتضمنت هذه الوثائق صوراً ومراسلات إلكترونية زادت من حدة الضغوط المطالبة بضرورة توضيح الحقائق الكاملة المحيطة بعلاقة شقيقه، أندرو ماونت باتن وينسر، بالملياردير الراحل، خاصة بعد ظهور تفاصيل حول لقاءات وتنسيقات جرت في فترات سابقة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والقانونية.
تجريد من الألقاب وإجراءات ملكية حاسمة
يعكس تصريح دوق إدنبرة التوجه الجديد داخل القصر الملكي للتعامل بصرامة مع تداعيات هذه الفضيحة، مع التركيز على التضامن مع الضحايا كأولوية أخلاقية. ويأتي هذا في وقت يواجه فيه أندرو عزلة متزايدة بعد تجريده من ألقابه الملكية، وسط مطالبات دولية بضرورة التعاون الكامل مع جهات التحقيق التابعة لـ وزارة العدل الأمريكية لكشف كافة ملابسات القضية التي باتت تؤرق الرأي العام العالمي وتتصدر عناوين الصحف الكبرى.