بأسعار مخفضة.. "وزير التموين" يُعلن افتتاح معارض "أهلاً رمضان" الأسبوع المقبل
عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعاً موسعاً مع الاتحاد العام للغرف التجارية وكبار المنتجين والموردين؛ لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالاستعداد المبكر لشهر رمضان المبارك. وأكد الوزير أن الدولة تولي ملف الأمن الغذائي أولوية قصوى، مشدداً على ضرورة زيادة معدلات ضخ السلع الأساسية و"الياميش" بكافة الأسواق والسلاسل التجارية، مع التوسع في إقامة شوادر "أهلاً رمضان" بجميع المحافظات لضمان تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار عادلة.
تثبيت الأسعار وشراكة استراتيجية مع القطاع الخاص
وجه الدكتور شريف فاروق دعوة مباشرة للمصنعين والموردين لتقديم تخفيضات حقيقية وملموسة تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية، مؤكداً أن القطاع الخاص شريك أصيل في منظومة الاستقرار التمويني. ومن جانبهم، أعلن ممثلو الغرف التجارية وكبار المنتجين التزامهم الكامل بعدم تحريك الأسعار والعمل على خفضها خلال الموسم الكريم، معلنين جاهزية المعارض الرئيسية في القاهرة والجيزة للافتتاح الفعلي بدءاً من الأسبوع المقبل، لتوفير كافة السلع الاستراتيجية بخصومات كبيرة تحت رقابة تموينية صارمة.
معايير صارمة لتنظيم معارض "أهلاً رمضان"
شدد وزير التموين على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والتنظيم داخل المعارض، مع ضمان استدامة العمل بها لأطول فترة ممكنة وتوفير "الاستعاضة الفورية" للسلع لمنع حدوث أي نقص. وأوضح الدكتور شريف فاروق أن الخطة تشمل إنشاء أركان ثابتة داخل السلاسل التجارية الكبرى تقدم نفس مستويات أسعار "أهلاً رمضان"، مع التطبيق الدقيق لاشتراطات الدفاع المدني والسلامة، بما يضمن بيئة تسوق آمنة ومنضبطة تعكس قدرة الدولة على إدارة ملف المخزون الاستراتيجي بكفاءة واحترافية عالية.
تستهدف وزارة التموين من خلال معارض "أهلاً رمضان" الوصول إلى تخفيضات تتراوح بين 20% و30% على السلع الأساسية مقارنة بأسعار السوق الحر. وبحسب تصريحات شريف فاروق، فإن الدولة تمتلك احتياطياً استراتيجياً من السلع الأساسية يكفي لمدد تتجاوز 6 أشهر، مع التخطيط لافتتاح مئات الشوادر في الميادين العامة لخدمة ملايين المواطنين. كما أعلن الاتحاد العام للغرف التجارية عن مشاركة أكثر من 100 شركة كبرى بمنتجات الياميش والسلع الغذائية بأسعار التكلفة في المعرض الرئيسي المقرر انطلاقه الأسبوع القادم.