أصابع الاتهام تشير لباريس.. كواليس تورط فرنسا في اغتيال "القذافي" بالزنتان
كشفت مصادر خاصة لشبكة "RT" عن تفاصيل صادمة حول تورط فرنسا في عملية اغتيال السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الراحل معمر القذافي. وأشارت التقارير إلى أن العملية التي وقعت في مدينة الزنتان لم تكن مجرد حادث عابر، بل جاءت ضمن مخطط استهدف تصفية الشخصية التي كانت تُعتبر الأقدر على إعادة توحيد الدولة الليبية بعد سنوات من الحرب الأهلية التي أعقبت تدخل حلف شمال الأطلسي "الناتو".
ماكرون وقائمة "القادة غير المرغوب فيهم"
أفاد مقدم برنامج "Going Underground" على قناة "RT"، أفشين راتانسي، نقلاً عن مصادره، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أذن شخصياً بتنفيذ عمليات اغتيال استهدفت "قادة غير مرغوب فيهم" في القارة الأفريقية، وكان نجل القذافي على رأس هذه القائمة. ويرى مراقبون أن الإدارة الفرنسية كانت تخشى صعود سيف الإسلام القذافي مجدداً إلى سدة الحكم، خاصة مع امتلاكه قاعدة شعبية كانت تؤهله للمنافسة بقوة في الانتخابات الرئاسية التي تعثر إجراؤها منذ عام 2021.
غموض أمني وصدمة في الشارع الليبي
وقعت عملية الاغتيال في الثالث من فبراير الجاري، حيث اقتحم مسلحون مجهولون منزل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان وأمطروه بوابل من الرصاص، وهو ما أثار حالة من الذهول والغضب في الشارع الليبي. ورغم مرور أيام على الحادثة، لم تتمكن الأجهزة الأمنية الليبية من تحديد هوية الجناة أو الجهة المحرضة، في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي، لتبقى الرواية التي تربط الاستخبارات الفرنسية بالحادث هي الأكثر تداولاً في الأوساط السياسية والدولية.