ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير التعليم: إطلاق الاستراتيجية الوطنية للإعاقة 2026 – 2030 بنهج تشاركي شامل

خلف الحدث

في إطار توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص، عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، لبحث سبل تطوير منظومة التعليم الدامج وتعزيز التعاون المؤسسي بما يضمن حصول الطلاب ذوي الإعاقة على تعليم عادل ومتكافئ.

التعليم الدامج ضمن أولويات الوزارة
أكد وزير التربية والتعليم أن تطوير منظومة التعليم الدامج يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة، مشيرًا إلى إطلاق مناهج التربية الفكرية لمرحلة رياض الأطفال لأول مرة بالتعاون مع خمس جامعات مصرية ومنظمة اليونيسف، وفق أحدث المعايير الدولية.
كما أشار إلى رفع كفاءة مركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة العاشر من رمضان، مع التوجه للتعاون مع خبراء يابانيين لإدارة المركز وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، إلى جانب خطة للتوسع في إنشاء مراكز تأهيل جديدة بمختلف المحافظات.

وأوضح الوزير أن الوزارة تتجه أيضًا لدعم طلاب التعليم الفني، بمنحهم أجهزة تابلت بداية من العام الدراسي المقبل، بما يتيح تقديم محتوى تعليمي سمعي وبصري مناسب، خاصة للطلاب من ذوي الإعاقة.

الاستراتيجية الوطنية للإعاقة 2026 – 2030
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم قرب إطلاق الاستراتيجية الوطنية للإعاقة (2026 – 2030)، والتي تعتمد على نهج تشاركي يضم مختلف الوزارات والجهات المعنية. وأوضحت أن إعداد الاستراتيجية سبقه حوار مجتمعي موسع مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المحافظات، إلى جانب لقاءات تنسيقية مع وزارة التربية والتعليم لرصد التحديات وتحديد الفجوات القائمة.

كما أشارت إلى أن المجلس أجرى قياسًا للأثر التشريعي لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، مؤكدة أهمية التعاون مع الوزارة في توفير غرف المصادر، وتعزيز سبل الإتاحة، وتطوير آليات اختبارات الذكاء، بما يسهم في التغلب على التحديات التي تواجه الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

التحديات وأولويات الدعم
أوضحت المشرف العام على المجلس أن الإعاقات الذهنية تأتي في مقدمة الفئات الأكثر تأثرًا بالتحديات التعليمية، تليها الإعاقات السمعية ثم البصرية، فيما تعد الإعاقات الحركية الأقل تأثرًا. وشددت على أهمية التوسع في تطبيق الإتاحة التكنولوجية والدمج الرقمي بشكل فعال ومستدام لضمان شمولية التعليم.

تشكيل لجنة مشتركة وإطلاق مواد توعوية
اتفق الجانبان خلال الاجتماع على تشكيل لجنة مشتركة لوضع معايير واضحة وبناء نماذج مناسبة لاختبارات الطلاب ذوي الإعاقة، إلى جانب التعاون في إعداد وإطلاق أفلام توعوية للتعريف بأنواع الإعاقات وطرق التعامل السليمة معها.

وفي ختام اللقاء، أكد وزير التربية والتعليم استمرار الوزارة في تبني سياسات تعليمية شاملة تضمن حق جميع الطلاب في تعليم جيد دون تمييز، مشددًا على أن تمكين الطلاب ذوي الإعاقة يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن.

تم نسخ الرابط