ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الذهب في نهاية تعاملات اليوم الخميس 12/2/2026… تحركات ملحوظة وسط تقلبات اقتصادية عالمية

خلف الحدث

الذهب ليس مجرد معدن ثمين، بل يعتبر معيارًا عالميًا يعكس حالة الاقتصاد وثقة المستثمرين. في ظل الظروف الاقتصادية المتسارعة عالميًا، من صعود الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية إلى ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي، أصبح الذهب حاضرًا في جدول الأولويات لكل من المستثمرين والمواطنين، سواء كأصل مالي أو كملاذ آمن لحماية الثروة.

أسعار الذهب في مصر في نهاية تعاملات الخميس 12 فبراير 2026 (بدون مصنعية)

وفق بيانات شعبة الذهب والأسواق المحلية، جاءت الأسعار كالتالي:

العيارسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
عيار 247,7147,771
عيار 227,0717,124
عيار 216,7506,800
عيار 185,7855,828
عيار 144,4834,516
عيار 123,8423,871

سعر جنيه الذهب (8 جرامات من عيار 21): حوالي 54,000 – 54,400 جنيه.

تنويه: هذه الأسعار لا تشمل المصنعية والدمغة، والتي تختلف حسب محل الصاغة ونوعية المشغولات، وقد تتراوح بين 100 و400 جنيه حسب التصميم والعيار.

مقارنة أسبوعية وشهرية للأسعار

  • مقارنة أسبوعية: سجل الذهب انخفاضًا طفيفًا خلال الأسبوع الماضي بنحو 50 – 70 جنيهًا للجرام من عيار 21، بعد موجة صعود قوية في بداية الأسبوع، نتيجة تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية الأمريكية.
  • مقارنة شهرية: على مدار الشهر الماضي، ارتفع الذهب بنحو 300 – 350 جنيهًا للجرام من عيار 21، مع تأثر الأسعار بتذبذب الدولار والطلب العالمي على المعدن كملاذ آمن وسط التوترات الاقتصادية والسياسية في مناطق متعددة حول العالم.

الذهب عالميًا

على المستوى الدولي، سجل المعدن الأصفر سعرًا فوريًا يقارب 5065 دولار للأونصة بعد تقلبات خلال اليوم، في ظل صعود الدولار الأمريكي الذي قلل من جاذبية الذهب مقارنة بالعملة الأمريكية.

العوامل المؤثرة على الذهب عالميًا:

  • صعود الدولار بعد صدور بيانات الوظائف الأمريكية، مما قلل احتمالات خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
  • بيانات التضخم العالمية التي تشير إلى استقرار نسبي في بعض الاقتصادات، ما أضعف بعض الطلب على الذهب.
  • استمرار حالة عدم اليقين السياسي والجيوسياسي في مناطق متعددة، والتي عادة ما تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.

أسباب التراجع النسبي للأسعار

  1. ارتفاع الدولار الأمريكي: صعود مؤشر الدولار بعد بيانات سوق العمل جعل الذهب أقل جاذبية.
  2. انخفاض التوقعات بخفض الفائدة: البيانات الاقتصادية القوية حدّت من توقعات خفض أسعار الفائدة عالميًا، مما وضع ضغطًا على المعدن.
  3. تذبذب الأسواق: الذهب كملاذ آمن يتأثر بحالة عدم اليقين، ومع تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية ظاهريًا، انخفض الطلب قليلًا.

نصائح وتحليلات للمستثمرين

  • الذهب يظل مخزنًا للقيمة وملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار.
  • متابعة سعر الدولار، قرارات البنوك المركزية، وبيانات التضخم ضرورية لتوقع تحركات الذهب.
  • رغم التراجع الحالي، يتوقع بعض المحللين عودة الصعود في حال ضعف الدولار أو ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  • الاستثمار في الذهب يجب أن يُرافقه متابعة مستمرة للأسواق العالمية والعوامل الاقتصادية المؤثرة على الأسعار، لضمان اتخاذ قرارات مدروسة.

خاتمة

خلال نهاية تعاملات الخميس 12 فبراير 2026، يظهر سوق الذهب حالة من التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة على الأسعار، سواء محليًا في مصر أو عالميًا. فمن جهة تعزز مؤشرات قوة الدولار وضغط أسعار الفائدة، ومن جهة أخرى يظل الذهب خيارًا أساسيًا للمستثمرين والمواطنين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. لذا، يظل تتبع تحركات الأسعار وفهم العوامل المؤثرة عليها أمرًا ضروريًا لضمان اتخاذ القرارات المالية الصائبة.

تم نسخ الرابط