سم الضفدع ينهي حياة "نافالني".. اتهامات أوروبية لموسكو
كشفت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، عن تفاصيل جديدة وصادمة تتعلق بوفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني، مؤكدة أن التحقيقات المشتركة مع الشركاء الأوروبيين أثبتت تورط روسيا في تصفيته باستخدام "سم ضفدع" قاتل. وأوضحت بريطانيا أن العمل المستمر على مدار عامين استهدف جمع الأدلة القاطعة للوصول إلى الحقيقة وتوثيق هذه المؤامرة الوحشية التي استهدفت إسكات صوت المعارضة.
أدلة أوروبية قاطعة في جثة "نافالني"
أكدت لندن أنها توصلت بالتعاون مع فرنسا وألمانيا والسويد وهولندا إلى دليل مادي على وجود المادة السامة في جثة أليكسي نافالني وقت وفاته. وأشارت بريطانيا إلى أن النظام الروسي هو الوحيد الذي امتلك الدافع والوسيلة والفرصة لحقن المعارض بهذا السم أثناء وجوده في السجن، مشددة على أن الكشف عن هذه التفاصيل يأتي تنفيذاً لوصية الراحل بنشر الحقيقة مهما كانت العواقب.
تحرك دولي ضد انتهاك اتفاقية الأسلحة الكيميائية
أعلنت بريطانيا والدول الأوروبية المشاركة في التحقيق عن إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رسمياً بشأن الانتهاكات الروسية، حيث اعتبرت أن استخدام سم مستخلص من ضوافر سامة يمثل خرقاً صارخاً للاتفاقيات الدولية. وتأتي هذه التحركات بعد تحليل دقيق لعينات مأخوذة من جثة المعارض الراحل، مما وضع بريطانيا وحلفاءها في مواجهة دبلوماسية وقانونية جديدة مع الكرملين.
موسكو ترفض وتصف التقارير بـ "الحملة الإعلامية"
توفى المعارض الروسي في فبراير 2024 داخل سجن ناءٍ بالقطب الشمالي، وكان يقضي عقوبة بالسجن 19 عاماً، وهو ما جعل بريطانيا تضع وفاته تحت المجهر الدولي منذ اللحظة الأولى. وفي المقابل، سارعت السلطات في موسكو إلى رفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، واصفة ما أعلنته بريطانيا والشركاء الأوروبيون بأنه مجرد حملة إعلامية مغرضة تستهدف تشويه صورة الدولة الروسية.