ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"قناة تواصل".. وثائق تكشف علاقة سفير واشنطن بتركيا مع جيفري إبستين

توم باراك
توم باراك

 

أظهر تحليل أجرته شبكة "CBS News" لأكثر من مائة رسالة نصية وبريد إلكتروني من وثائق وزارة العدل الأمريكية، أن توم باراك، السفير الحالي للولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، حافظ على اتصالات وثيقة ومنتظمة مع جيفري إبستين لسنوات طويلة. وكشفت الوثائق المنشورة الأسبوع الماضي أن باراك، المقرب من الرئيس ترامب، استمر في علاقته مع إبستين حتى بعد إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استدراج قاصر، ليكون ضمن دائرة من الشخصيات المؤثرة التي لم تقطع صلاتها الاجتماعية بالممول الراحل رغم سجله الإجرامي المعروف اليوم الأحد.

إبستين وسعيه لتمرير معلومات لترامب

أشار التقرير إلى أن إبستين كان ينظر إلى باراك كقناة محتملة لتمرير معلومات إلى ترامب، خاصة وأن باراك كان جامع تبرعات بارزاً لحملة 2016 ورئيساً للجنة الانتخابية وحاضراً دائماً في البيت الأبيض. ورغم أن السجلات تُظهر أن التواصل كان يسير في اتجاه واحد من إبستين نحو باراك، إلا أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن هذه الرسائل قد نُقلت بالفعل إلى ترامب، أو أن الأخير تواصل مع إبستين عبر وسيطه المقرب، كما لم يثبت تورط باراك في أي من سلوكيات إبستين الإجرامية.

مراسلات مشفرة ودعوات خاصة

وثقت الرسائل استمرار التواصل الشخصي والمهني بين الطرفين، حيث شملت دعوات لمساكن خاصة وتعريفات بدبلوماسيين ومستثمرين ومناقشات حول فرص تجارية. وبحسب الوثائق، فقد شجع إبستين باراك مراراً على نقل محادثاتهما إلى تطبيقات مراسلة مشفرة، وهي سجلات لا تزال غير مدرجة ضمن الوثائق الحكومية المنشورة، مما يبرز محاولات إبستين المستمرة لإعادة ترسيخ مكانته في الأوساط المالية والسياسية الراقية من خلال علاقاته مع رموز الإدارة الأمريكية.

مسيرة باراك بين العقارات والسياسة

يُعد توم باراك، البالغ من العمر 78 عاماً، شخصية محورية في عالم المال والسياسة؛ فهو مؤسس شركة استثمار عقاري ضخمة تمتلك كازينوهات وفنادق، وكان قد اشترى مزرعة "نيفرلاند" الخاصة بمايكل جاكسون عام 2008. وبرز باراك كأحد أهم المستشارين المقربين لترامب، لا سيما في قضايا الشرق الأوسط، وهو ما يفسر الاهتمام البالغ بطبيعة علاقاته السابقة والسرية مع إبستين ومدى تأثيرها على المشهد السياسي الأمريكي في ذلك التوقيت.

 

تم نسخ الرابط