"بلوغ الطاعات".. دار الإفتاء تحدد أفضل الأدعية لاستقبال رمضان
أكدت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، أن الدعاء هو "مخ العبادة" وأفضل ما يستفتح به المسلم شهر رمضان المبارك، كونه يعكس معاني الافتقار إلى الله والرجاء في فضله. وأوضحت الإفتاء أن رمضان 2026 يمثل فرصة ذهبية لفتح صفحة جديدة مع الخالق، مشددة على أن استقبال الشهر بالدعاء الصادق من أقوى أسباب التوفيق للصيام والقيام وحسن العبادة، استناداً لقول النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة».
"اللهم بلغنا رمضان".. صيغ جامعة لاستقبال الشهر
يحرص المسلمون على ترديد دعاء دخول شهر رمضان سائلين الله الإعانة، ومن أجمل ما يُقال في هذه المناسبة: "اللّهم بلغّنا رمضان، وأعنّا فيه على الصيام والقيام وفعل الخيرات واجتناب المُحرّمات، اللّهم أهلّه علينا في أتمّ الصحة والعافية نحن وأهلينا والمسلمين". وأشارت دار الإفتاء إلى أن الدعاء لا يتقيد بصيغة معينة، فكل ما يخرج من القلب بصدق هو محل قبول، خاصة في مواسم الطاعات التي يجمع فيها الصائم بين شرف الزمان وشرف العبادة.
أدعية أول ليلة ونية الصيام
تتعدد أدعية بداية رمضان مكتوبة لتشمل سؤال الله أن يجعله "شهر عز للإسلام والمسلمين، وأن تنصلح فيه الأمور وترزقنا فيه كل خير". أما بخصوص دعاء نية صيام رمضان، فقد أوضحت الإفتاء أن النية محلها القلب ولا يشترط التلفظ بها، ويكفي العزم على الصيام امتثالاً لأمر الله، ومع ذلك يمكن قول: "اللهم إني نويت صيام شهر رمضان إيمانًا واحتسابًا، فتقبله مني واغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر"، مؤكدة أن الدعاء المصاحب للنية يزيد القلب خشوعاً واستعداداً.
مدرسة إيمانية واستجابة للدعوات
في حديثها عن أدعية أول أيام رمضان، شددت دار الإفتاء على ضرورة سؤال الله الثبات والقبول، وترديد: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واكتبني من عتقائك من النار". واختتمت الإفتاء بالتأكيد على أن رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو مدرسة إيمانية متكاملة والدعاء هو مفتاحها؛ فمن أحسن اللجوء إلى الله في أوله، رجي له القبول في آخره، داعية المسلمين لاغتنام كل لحظة في الطلب والرجاء.