ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

قافلة "زاد العزة" 142 تبدأ دخول مساعداتها الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح

خلف الحدث

في خطوة هامة لدعم الشعب الفلسطيني، بدأت اليوم الخميس 19 فبراير 2026 قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 142 في دخول قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، وذلك في اتجاه معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر.

شاحنات المساعدات تضم كميات ضخمة من المواد الإغاثية الأساسية

صرح مصدر مسؤول في ميناء رفح البري بأن القافلة، التي تحمل اسم "زاد العزة من مصر إلى غزة"، تحتوي على كميات كبيرة من المساعدات الضرورية، بما في ذلك السلال الغذائية، الدقيق، الخبز الطازج، البقوليات، الأطعمة المحفوظة، الأدوية، مستلزمات العناية الشخصية، الخيام، والمواد البترولية.

وتهدف هذه المساعدات إلى تلبية احتياجات السكان الذين يعانون من آثار الحرب والظروف الإنسانية الصعبة.

الهلال الأحمر المصري يواصل دوره الإنساني عند الحدود

وأكد المصدر أن الهلال الأحمر المصري لا يزال متواجدًا على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري، مما ساعد على استمرار تدفق المساعدات عبر المعبر. كما يواصل الهلال الأحمر تأهبه في جميع المراكز اللوجستية لتسهيل دخول المساعدات بشكل منظم وآمن.

أزمة غزة تتصاعد مع إغلاق المنافذ وعرقلة دخول المساعدات

منذ يوم 2 مارس 2025، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم محاولات الوسطاء لاستئناف إدخال المساعدات الإنسانية، تم منع دخول الشاحنات المحملة بالمساعدات والوقود، مما فاقم معاناة الفلسطينيين الذين يواجهون أزمة إنسانية متزايدة.

هذا التوقف استمر حتى مايو 2025 عندما تم استئناف إدخال المساعدات عبر آلية نفذتها سلطات الاحتلال رغم اعتراضات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

جهود دولية لتحقيق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى

في إطار الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في غزة، استمرت الوساطات بين مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.

وفي 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، والذي أُعلن بموجب الوساطة المصرية والأمريكية والقطرية، ليتم تنفيذ المرحلة الثانية في 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين.

فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والمصابين

ومع دخول المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ، تم فتح المعبر الفلسطيني من الجانب المصري لتيسير حركة الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية، كما تم السماح بخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية. هذا التوجه يعكس دعم مصر المستمر للأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

تم نسخ الرابط