ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مأساة ضحية ميت عاصم.. محامي الشاب يكشف محاولات انتحاره بسبب الصدمة النفسية

خلف الحدث

كشف سفيان أحمد سليم، محامي الشاب إسلام محمد، ضحية واقعة الاعتداء عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم في مركز بنها، أن موكله يعاني من حالة نفسية سيئة جراء ما تعرض له من انتهاك لخصوصيته وتعرضه لمواقف مؤلمة.

وأوضح المحامي أن الشاب تعرض لإعياء شديد في الأيام الماضية، استدعى نقله إلى مستشفى الجامعة لتلقي الإسعافات الأولية، ثم تم نقله إلى مستشفى الأمراض النفسية ببنها لمتابعة حالته الصحية والنفسية.

وأضاف أن الشاب قد حاول الانتحار عدة مرات بسبب الصدمة النفسية التي تعرض لها، نتيجة الحادث المروع، وأكد المحامي أن الشاب ما زال يخضع لمتابعة طبية ونفسية مستمرة.

محاكمة المتهمين في "واقعة ميت عاصم"

في تطور جديد، حددت محكمة استئناف طنطا موعد جلسة يوم الأحد 22 فبراير 2026، للنظر في القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والتي تتعلق بالاعتداء الوحشي على الشاب إسلام محمد، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم. سيتم عرض القضية أمام الدائرة الرابعة الجنائية في مأمورية استئناف عالي بنها، للفصل في الاتهامات الموجهة للمتهمين.

وفي وقت لاحق، قررت نيابة مركز بنها رفع القضية رقم 1188 لسنة 2026 إداري مركز بنها إلى المحامي العام لنيابات شمال بنها، تمهيدًا لإعداد مذكرة قانونية وعرضها على محكمة استئناف طنطا.

التفاصيل المروعة للاعتداء على الشاب

وفي السياق نفسه، أفادت النيابة العامة بأن ستة متهمين ارتكبوا الجريمة في 11 فبراير 2026. حيث قاموا باستعراض القوة وتهديد الضحية وعائلته، واقتحموا منزله في وضح النهار، وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية تحت التهديد، بهدف ترويعه والنيل من كرامته. هذا التصرف الصادم تسبب في بث الرعب في نفس الضحية وعائلته، ورفع مستويات التوتر في المنطقة.

كما أضاف أمر الإحالة أن الجريمة تضمنت خطف الضحية تحت التهديد، بعد أن تم تقييده وتجريده من ملابسه بالقوة.

وشهدت الواقعة أعمالًا مخلة بالآداب، حيث أقدم المعتدون على تعريضه لأفعال مشينة وهو ما تم توثيقه في أوراق التحقيقات.

تستمر التحقيقات في القضية، وسط تطورات هامة تشير إلى محاكمة قريبة للمتهمين في هذه الجريمة البشعة.

تم نسخ الرابط