لتكريم ضحايا المهاجرين.. ترامب: تخصيص 22 فبراير "يوم عائلات الملائكة"
كرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عائلات ضحايا الجرائم التي ارتكبها مهاجرون غير شرعيون في حفل أقيم بالبيت الأبيض، معلناً تخصيص يوم 22 فبراير من كل عام يوماً وطنيًا لأسر الضحايا تحت اسم "يوم عائلات الملائكة". وتأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه الرئيس لإلقاء خطابه السنوي عن "حالة الاتحاد"، حيث من المتوقع أن يتصدر ملف أزمة الحدود وخطته لترحيل المهاجرين قائمة الموضوعات المطروحة، وسط دعم واسع من عائلات الضحايا الذين تحولوا إلى قوة سياسية مؤثرة تساند سياسات ترامب الصارمة.
تخليد ذكرى "لاكين رايلي" وتشريعات حماية المواطنين
وقع الرئيس ترامب إعلاناً رسمياً يحدد هذا التاريخ تخليداً لذكرى ناجيتين و62 شخصاً قُتلوا على يد مهاجرين غير شرعيين، مع التركيز على قضية طالبة التمريض "لاكين رايلي" التي قُتلت في 22 فبراير 2024 على يد رجل فنزويلي يقيم في البلاد بشكل غير قانوني، لتصبح رمزاً وطنياً للمطالبة بتأمين الحدود. وشارك في الحفل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومسؤول الحدود توم هومان، باعتبارهما المسؤولين عن تنفيذ سياسة الترحيل، بينما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترامب نجح في إرساء أكثر الحدود أماناً في التاريخ ودعم سيادة القانون عبر تطبيق القوانين بصرامة، مشيرة إلى أن "قانون لايكن رايلي" كان أول تشريع يوقعه الرئيس لمنع تكرار مثل هذه المآسي.
واستعرض الرئيس خلال الفعالية قصصاً مؤلمة لعدد من الضحايا، من بينهم كاتي أبراهام التي قُتلت في حادث سير عام 2025 تسبب فيه رجل غواتيمالي مخمور، وراشيل مورين التي قُتلت على يد مهاجر من السلفادور أثناء ممارستها الرياضة عام 2023، وكايلا هاميلتون التي تعرضت للاغتصاب والقتل على يد مراهق سلفادوري عام 2022. وأبدت عائلات هؤلاء الضحايا دعماً قوياً لسياسات الرئيس ترامب، وحثت المشرعين في الكونجرس على مساندة خطته الرامية لتطهير البلاد من المهاجرين المجرمين الذين سمحت الإدارات السابقة بدخولهم، مؤكدين أن العدالة لن تتحقق إلا بفرض السيطرة الكاملة على الحدود الأمريكية.