ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

فضيحة "إبستين" تضرب أوسلو.. محاولة انتحار رئيس وزراء النرويج الأسبق بعد كشف علاقاته بالملياردير الراحل

ثوربيورن ياجلاند
ثوربيورن ياجلاند

 

هزت العاصمة النرويجية واقعة انتحار "ثوربيورن ياجلاند"، رئيس الوزراء الأسبق والسكرتير العام السابق للمجلس الأوروبي، الذي نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة بعد ساعات من كشف وثائق سرية تورطه في قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين. وأفادت تقارير محلية أن السلطات كانت بصدد فتح تحقيق رسمي وموسع مع ياجلاند حول لقاءات غير معلنة وتمويلات غامضة لمشاريعه السياسية مصدرها شبكة إبستين، مما وضعه تحت ضغوط نفسية هائلة انتهت بمحاولة إنهاء حياته هرباً من المواجهة القانونية.

"خيوط إبستين" تطارد ياجلاند في نيويورك وأوروبا

كشفت صحيفة "لاراثون" الإسبانية أن التحقيقات التي كانت "تطبخ على نار هادئة" رصدت اسم ياجلاند في قوائم اللقاءات السرية مع جيفري إبستين خلال فترة توليه مناصب دولية رفيعة. ويبدو أن رفع السرية عن أسماء جديدة من قبل القضاء الأمريكي كان "القشة التي قصمت ظهر" المسؤول النرويجي، حيث بدأت الأجهزة الأمنية في أوسلو تتبع مسارات تمويلية لمشاريع ثقافية وسياسية كان يشرف عليها، ويُعتقد أنها كانت ستاراً لتغلغل شبكة إبستين في مراكز صنع القرار بالدول الإسكندنافية.

استنفار في البرلمان النرويجي ومطالب بالشفافية

بينما يرقد ياجلاند تحت حراسة مشددة في المستشفى، تسود حالة من الترقب داخل البرلمان النرويجي (الستورتينج)، وسط غضب شعبي ومطالبات باستكمال التحقيقات للنهاية. ويرى مراقبون أن محاولة الانتحار ليست مجرد حادث شخصي، بل هي انعكاس لـ "رسالة رعب" حقيقية لكل من وردت أسماؤهم في القوائم السوداء للملياردير الأمريكي الراحل، مؤكدين أن السمعة السياسية للمؤسسات الدولية التي قادها ياجلاند باتت على المحك أمام هذه الاعترافات والوثائق المسربة.

تم نسخ الرابط