ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

محمد مجدي قفشة يؤكد تمسكه بالأهلي ويرفض الانتقال للزمالك

خلف الحدث

كشف محمد مجدي قفشة، لاعب خط وسط النادي الأهلي، عن موقفه الرسمي تجاه العروض التي قد تصل إليه من أندية أخرى، مؤكدًا تمسكه بالبقاء داخل جدران القلعة الحمراء، ومشيرًا إلى أن الانتماء للنادي أهم من أي اعتبارات مالية، في تصريحاته الحصرية لبرنامج «حبر سري» المذاع على قناة القاهرة والناس.

وأشار قفشة إلى أن سوق الانتقالات في مصر شهد خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في عقود اللاعبين ورواتبهم، معتبرًا أن بعض هذه الأرقام أصبحت مبالغًا فيها مقارنة بالمستوى الفني العام، وقال: «الأرقام بقت أوفر فعلًا، لكن اللاعب مش غلطان.. الموضوع عرض وطلب، والأرقام دي أرزاق». وأضاف أن اللاعبين يسعون دائمًا لتقدير مجهودهم بما يتناسب مع عطائهم داخل الملعب، غير أن هذه الأمور خاضعة في النهاية لرؤية الإدارات واستراتيجياتها المالية، وهو ما يوضح أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الأندية في تحديد قيمة العقود.

وفيما يخص المقارنات بين الرواتب، شدد قفشة على رفضه الدخول في مقارنة مالية بينه وبين لاعبي الفرق المنافسة، مثل أحمد سيد زيزو لاعب الزمالك، مؤكدًا أن كل لاعب له ظروفه الخاصة وتعاقده مع ناديه، وأن الانتماء لنادٍ عريق مثل الأهلي له قيمة تفوق أي اعتبارات مادية. وأوضح: «كرة القدم بالنسبة لي انتماء قبل أن تكون أرقامًا مالية، ولعب القميص الأحمر مسؤولية كبيرة تتجاوز الحسابات المادية».

وعن إمكانية الانتقال لأي نادٍ آخر أو خوض تجربة احترافية خارج مصر، أكد قفشة أن القرار النهائي مرتبط بإدارة النادي الأهلي، حيث يرتبط بعقد ساري المفعول. وأضاف: «الاحتراف الخارجي حلم مشروع لأي لاعب، لكنه لا يمكن أن يتم بمعزل عن موافقة ناديه». وأوضح أن استقراره النفسي والمهني داخل النادي يمثل له أولوية، وأنه ملتزم بكافة بنود عقده مع الأهلي، سواء استمر أو عرضت عليه فرصة احترافية، مشددًا على احترامه الكامل لرؤية الإدارة في مثل هذه الأمور.

وفي رد مباشر على الشائعات حول انتقاله المحتمل إلى الزمالك، قال قفشة: «أنا لاعب في الأهلي وعقدي مستمر، وأتمنى التجديد والاستمرار.. أنا مشجع أهلاوي وبتمنى ربنا يكتب لي البقاء هنا»، في رسالة واضحة عن مدى ارتباطه بالنادي ورغبته في مواصلة مسيرته مع الفريق، مؤكدًا أن الاستقرار والانتماء يشكلان ركيزتين أساسيتين لمسيرته الكروية.

كما أوضح قفشة أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم أفضل أداء له داخل الملعب، وتحقيق البطولات مع الفريق، دون الانشغال بما يحصل عليه الآخرون، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي يقاس بالعمل الجماعي والانضباط داخل الفريق وليس بالمقارنات المالية خارج الملعب. وأكد أن تحفيز اللاعبين داخل الأهلي لا يقتصر على الرواتب، بل يشمل التشجيع والدعم المعنوي لضمان استمرار الأداء المميز والمنافسة على جميع البطولات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الانتماء للنادي الأهلي قيمة عظيمة، وأنه يسعى دائمًا للحفاظ على هذا الانتماء، وتحقيق الإنجازات على المستويين المحلي والقاري، مضيفًا أن حلمه الأسمى يتمثل في الاستمرار مع الفريق وتحقيق مزيد من النجاحات، بما يعكس روح الولاء والانتماء للنادي الذي تربى داخله وارتبط باسمه منذ بداياته الكروية.

يمكن تلخيص موقف قفشة في النقاط الأساسية التالية:

  1. تمسكه بالأهلي واستمراره ضمن صفوف الفريق رغم العروض المغرية من أندية أخرى.
  2. رفض المقارنات المالية مع لاعبي الفرق الأخرى، معتبرًا أن الانتماء أهم من المال.
  3. احترامه لعقده الحالي مع النادي والالتزام بقرارات الإدارة بشأن أي انتقال أو احتراف خارجي.
  4. أهمية الاستقرار والانتماء كركيزتين أساسيتين لمسيرته الكروية.
  5. تركيزه على الأداء داخل الملعب وتحقيق البطولات على المستويين المحلي والقاري.

تصريحات قفشة تأتي في وقت حساس، مع اقتراب سوق الانتقالات وبروز عروض مالية كبيرة للاعبين في الدوري المصري، وهو ما يجعل موقفه الواضح تجاه الانتماء للنادي الأهلي رسالة قوية لجميع المتابعين بأن الانتماء والولاء للنادي قيمة لا يستهان بها، وأن القرارات المهنية يجب أن تكون مدروسة بعناية، متوازنة بين الطموح الشخصي والانتماء للفريق.

البقاء مع الأهلي، بحسب قفشة، ليس مجرد خيار مهني، بل التزام عاطفي وروحي يعكس مدى ارتباطه بالنادي وحرصه على المحافظة على مكانته داخل الفريق، مع الاستمرار في تقديم مستويات متميزة تساهم في تحقيق أهداف النادي على جميع الأصعدة.

تم نسخ الرابط